• كي تحيا في كوريا: لاحق أحلامك وواجه التحديات


  • الشباب الكوري يعيش هذه الأيام ظروفا صعبة وعصيبة حيث بلغ معدل البطالة بينه مبلغا لم يحدث من قبل ووصلت نسبة البطالة إلى 12% حتى صار الشباب الكوري يطلق على نفسه اسم " جيل الحرمان " لأنه جيل حرمته ظروفه الاقتصادية القاهرة عن تحقيق أحلامه في أن يحب ويتزوج ويكوّن أسرة.
    لكن بفضل طموح الشباب واستعداده لخوض المغامرات والمخاطر وسلك كل الدروب الوعرة واستكشاف المسالك التي لم يسلكها من قبله انفتحت أمامه طرق وطاقات ومنافذ جديدة. فتاة تطير بأحلامها إلى الآفاق البعيدة حتى تحط بجناحيها على البراري الإنجليزية وتصنع مظلات متعددة الوظائف لتصدّرها لمختلف أنحاء العالم، وسيدة أعمال شابة تبدأ بفكرة عابرة صغيرة في أن تتخلص مما تراه أوساخا ونفايات في الضاحية التي تضم بيتها ومدرستها ومرتع صباها لتطوّر فكرتها لتنمو وتصبح مشروعا عملاقا ذكيا فعالا يعمل بالطاقة الشمسية للمساهمة في تخليص العالم العريض من قمامته وأوساخه.
    في البرنامج الخاص لكي بي إس وورلد " لتحيا في كوريا : لاحق أحلامك وواجه ما فيها من تحديات" نلتقي بشباب كوري غض وحالم ومسلَح بالإصرار والجرأة والتصميم على تحقيق الأحلام وملاحقة الطموحات.