الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

كوريا الشمالية تحتفل بالذكرى السبعين على تأسيسها

#ما وراء الأخبار l 2018-09-10

الأخبار

ⓒ KBS News

لم يتم استعراض صواريخ باليستية عابرة للقارات في العرض العسكري الذي أقيم أمس الأحد في بيونغ يانغ بمناسبة الذكرى السبعين على تأسيس كوريا الشمالية.

وفي هذا الاحتفال، لم يلق الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" خطابا، ونيابة عنه ألقى رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى الكوري الشمالي "كيم يونغ نام" كلمة أكد فيها على أهمية تحقيق بلاده إنجازات اقتصادية، لكنه لم يذكر أي شيء يتعلق بالقوة النووية لكوريا الشمالية.

ويبدو أن كوريا الشمالية تحاول من هذه التصرفات غير العادية إظهار حسن نيتها بشأن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وفي الواقع، أقيمت مراسم الاحتفال بذكرى تأسيس كوريا الشمالية وسط حالة جمود في المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ، الأمر الذي جذب اهتمام الكثيرين.

بالإضافة إلى ذلك، قام مؤخرا وفد كوري جنوبي بزيارة لكوريا الشمالية نجح من خلالها في تحقيق انفراجة في الوضع المتجمد المحيط بشبه الجزيرة الكورية.

وفي أثناء لقائه مع الوفد الكوري الجنوبي، عبر الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" عن عزمه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الورية خلال فترة الرئاسة الأولى للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وردا على ذلك، قال ترامب "إننا سنفعلها معا".

وقد تركزت أنظار العالم على ما إذا كانت كوريا الشمالية ستستعرض صواريخ باليستية عابرة للقارات ضمن العرض العسكري المقام بمناسبة ذكرى تأسيسها، وذلك نظرا لأن ظهور مثل هذه الصواريخ سيتم ترجمته كاستعراض للقوة النووية ضد واشنطن، وهو ما سيؤدى إلى ارتفاع موجة المعارضة ضد كوريا الشمالية داخل الولايات المتحدة.

ويمكن القول إن الجو الملائم لإحراز تقدم في المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ قد تم خلقه بعد امتناع كوريا الشمالية عن استعراض أسحلتها النووية في العرض العسكري.

وبهذا أصبحت للجولة الثالثة المرتقبة من محادثات القمة بين الكوريتين في بيونغ يانغ أهمية كبيرة، وإذا لم تثمر القمة القادمة نتائج جيدة بخصوص نزع السلاح النووي، فسوف يتسبب ذلك في تعكير الجو المناسب الذي تم تشكيله في الآونة الأخيرة. 

موضوعات بارزة