الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

وزير الخارجية الأمريكي يزور كوريا الشمالية هذا الأسبوع

#قضايا ساخنة l 2018-10-07

الأخبار

ⓒYONHAP News

وإلى الخبر الأخير من الأخبار الساخنة لهذا الأسبوع، يتعلق بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، على إحدى الشركات التركية، بسبب انتهاكاتها المزعومة للعقوبات ضد كوريا الشمالية. وهي الخطوة التي يرى البعض أنها حرب أعصاب، قبيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى بيونغ يانغ، لإجراء محادثات نزع السلاح النووي.

وقد قررت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس، إدراج مجموعة سيا فالكون الدولية، ومديرها التنفيذي ومديرها العام، وكلاهما من المواطنين الأتراك، على قائمتها السوداء.

كما أدرجت الوزارة أيضًا ري سونغ أون، المستشار الاقتصادي والتجاري لسفارة كوريا الشمالية في منغوليا. وقد جاءت هذه الخطوة بعد أقل من شهر، من فرض الولايات المتحدة للعقوبات على شركات صينية وروسية وأحد المواطنين الكوريين الشماليين، بسبب اتهامهم بانتهاك العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وقالت الوزارة إن الشركة التركية حاولت الاتجار بالأسلحة والسلع الكمالية مع كوريا الشمالية، في خرق واضح لعقوبات الأمم المتحدة ضد بيونغ يانغ. كما قال وزير الخزانة إن الولايات المتحدة ملتزمة بشدة بالتخلص التام من الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وأنها ستستمر في فرض العقوبات حتى تحقيق ذلك الهدف.

وربما تهدف هذه العقوبات الأخيرة، التي جاءت قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى بيونغ يانغ؛ إلى إرسال رسالة تفيد أن إدارة ترامب، ستواصل ضغوطها الاقتصادية على بيونغ يانغ، إلى أن تنهي كوريا الشمالية برامجها الخاصة بالأسلحة النووية والصاروخية.

ومن المقرر أن تبدأ جولة بومبيو إلى شمال شرق آسيا اليوم السبت، بزيارة إلى اليابان.

ثم سيزور بيونغ يانغ يوم الأحد للاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قبل أن يتوجه إلى سيول في نفس اليوم للاجتماع مع الرئيس الكوري مون جيه إين، ووزيرة الخارجية الكورية كانغ كيونغ هوا، لإطلاعهما على نتائج اجتماعه مع كيم.

ثم سيزور الوزير الصين يوم الاثنين، لتبادل الآراء مع المسؤولين الصينيين فيما يتعلق برحلته إلى بيونغ يانغ.

ومن المتوقع أن يتم التركيز على تحديد موعد ومكان القمة الثانية بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويحتمل أيضًا أن يتضمن الاجتماع عقد اتفاق مع الولايات المتحدة، بموجبه يتم إعلان نهاية رسمية للحرب الكورية، مقابل اتخاذ كوريا الشمالية لإجراءات جوهرية في نزع السلاح النووي.

لكنَّ الشمال من جهة أخرى، كرر في الآونة الأخيرة نداءه إلى رفع العقوبات، إلى جانب إعلان نهاية الحرب.

وفي ظل هذه الظروف، توجهت نائبة وزير الخارجية الكوري الشمالي إلى الصين وروسيا، حيث من المقرر أن تعقد مباحثات مع مسؤولي البلدين، لتنسيق طرق تخفيف العقوبات ضد كوريا الشمالية.

من جانبها، فقد صرحت وزيرة الخارجية الكورية، كانغ كيونغ هوا، أول أمس الخميس، بأنها تعتقد أن الولايات المتحدة منفتحة على التعامل بمرونة مع المسألة، لأن الحاجة تدعو إلى تناول يختلف عن الماضي.

يأتي ذلك بعد اقتراح كانغ على واشنطن أن تمتنع عن المطالبة الآن بقائمة الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، قائلة إن هذا قد يؤدي على تعثر المفاوضات بسبب مسألة التحقق التي ستأتي لاحقًا.

وقالت في تقرير نشرته واشنطن بوست هذا الأسبوع إن المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ قد تدهورت، بعد أن سلمت بيونغ يانغ آلاف الوثائق حول منشآتها النووية الرئيسية، إلى إدارة الرئيس بوش في عام 2008.

وأضافت أن قيام الشمال بتفكيك منشأة البلوتونيوم الرئيسية في يونغ بيون، مقابل إصدار إعلان رسمي بنهاية الحرب الكورية، سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام، على طريق نزع السلاح النووي.

كانت تلك هي أهم الأخبار الساخنة خلال هذا الأسبوع، وإلى قضايا ساخنة أخرى، الأسبوع المقبل.

موضوعات بارزة