الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

خضوع رئيس المحكمة العليا السابق لتحقيقات النيابة في إساءة استخدام السلطة

#ما وراء الأخبار l 2019-01-11

الأخبار

ⓒYONHAP News

حضر رئيس المحكمة العليا السابق "يانغ سونغ تيه" اليوم الجمعة لمقر النيابة العامة للخضوع لتحقيقات في دوره المزعوم في فضيحة إساءة استخدام السلطة التي تورط فيها عدد من المسؤولين السابقين في المحكمة العليا.

الجدير بالذكر أن القاضي السابق "يانغ" قد خدم رئيسا للمحكمة العليا خلال الفترةمن عام 2011 وحتى عام 2017، حيث يشتبه في أنه قد حاول استخدام محاكمات ذات حساسية بالغة كورقة مساومة في التعامل مع إدارة الرئيسة السابقة "بارك كون هيه" ضمن مساعيه لتحقيق خطته لإنشاء محكمة استئناف منفصلة.

ومن المشتبه أيضا في أن المحكمة العليا خلال فترة ولايته قد قامت بمراقبة قضاتها المعارضين لإنشاء محكمة استئناف منفصلة.

وفي الواقع، بدأت هذه الفضيحة بسبب مزاعم وجود قائمة سوداء للقضاة المعارضين في شهر فبراير من عام 2017، حيث عانى أحد قضاة المحكمة العليا من وضع غير موات في شؤون الموظفين نتيجة لعدم استجابته لأمر لمراقبة مجموعة أبحاث القانون الدولي لحقوق الإنسان داخل المحكمة العليا والتي كانت تتخذ موقفا معارضا لخطة إنشاء محكمة استئناف منفصلة.

وفي الشهر التالي، تم الكشف عن مزاعم حول قيام مكتب إدارة المحكمة بمراقبة القضاة التابعين لمجموعة أبحاث القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبناء على هذه المزاعم قام رئيس المحكمة العليا آنذاك "يانغ سونغ تيه" بتشكيل فريق ليقوم بإجراء تحقيقات فيها.

وأشارت نتائج التحقيقات إلى أن مسؤولا رفيع المستوى في مكتب إدارة المحكمة قد تورط في مراقبة المجموعة، وأن مزاعم قيام المكتب بوضع قائمة سوداء غير حقيقية.

وبالتالي لم يتم من خلال نتائج التحقيقات تهدئة الجدل، بل تسببت في إثارة خلافات بشكل أكثر داخل الدوائر القضائية.

وبعد تنصيب رئيس جديد للمحكمة العليا في شهر سبتمبر من عام 2017، دخلت هذه الفضيحة إلى مرحلة جديدة، حيث قام الرئيس الجديد بإجراء تحقيقات أخرى من خلال تشكيل فريق تحقيقات جديد. وكشفت التحقيقات الجديدة عن أن مكتب إدارة المحكمة قد قام بمراقبة عدد معين من القضاة، والتورط في بعض المحاكمات بالتعامل مع إدارة الرئيسة السابقة "بارك كون هيه" ضمن محاولة رئيس المحكمة العليا السابق "يانغ" لإنشاء محكمة استئناف منفصلة.

موضوعات بارزة