الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

شاب كوري يحقق نجاحا باهرا بالسياحة في المغرب

#بانوراما الأخبار الكورية l 2019-08-05

سيول بانوراما

ⓒ Getty Images Bank

اختارت الحكومة الكورية المرشد السياحي " وو سونغ تشول " كنموذج يحتذى به ومثالا من الأمثلة الناجحة لنجاح الشباب الكوري الذي اختار السفر والعمل خارج البلاد، حيث أن الفتى كان قد سافر إلى مراكش في عام 2015 هربا من نظرة السخرية لدى المجتمع والتي تنظر إليه على أنه عنصر فاشل بسبب قصر قامته التي لم تتجاوز مائة وستين سنتمترا. لهذه الأسباب المعقدة، قرر أن يسافر إلى المغرب بعد أن فكر جيدا في الوجهة التي يمكن أن يقصدها ويمكنه فيها إثبات وجوده، بعيدا عن الصور النمطية تجاه قامته القصيرة.


يذكر أن السيد "وو" يدير الأن فندقا ووكالة سياحية في مراكش، ويعمل مرشدا سياحيا، ومعظم عملائه من أوروبا، كما أن عدد السياح الكوريين الوافدين لديه في ازدياد هذه الأيام. وشريكه المحلي في المغرب هو مدير الفندق الذي أقام فيه السيد "وو" عندما وصل إلى المغرب لأول مرة، ويتولى السيد "وو" منصب تشغيل وإدارة هذا الفندق الآن. 


تجدر الإشارة الي أن " وو " لم يكن لديه صديق أو معلومات كافية عندما حل بالمغرب، لكن المدير المغربي الذي يبلغ الخمسينيات من العمر تعامل معه معاملة جيدة جدا، واعتبره بمثابة شقيقه الصغير خاصة أنه في العشرينات من العمر. وللتعبير عن شكره وامتنانه للمدير، ساعد السيد "وو" في تنظيف غرف الفندق، وشراء الأغراض، وكانا كثيرا ما يتحدثان معا ونشأت علاقات صداقة متينة وتلقائية بينهما. وعندما أتى فريق إنتاج برنامج تلفزيوني من كوريا، عمل السيد "وو" على ترتيب إنتاج مشهد داخل الفندق كطريقة تسويقية للفندق، مما جذب اهتمام الناس، وأدى إلى زيادة إقبال الحرفاء من السياح على الفندق. وبالتالي طلب السيد "وو" من مدير الفندق تكليفه بمهمة إدارة الفندق، وتشجيعا له أبلغه أن المدير يتمتع بنفس الأرباح التي يتمتع بها المالك، كما أن الأرباح الإضافية ستكون من نصيبه في حال تحقيقها.


كان المديرمهتم بنجاح مشروع آخر إلى جانب إنشغاله بإدارة الفندق، لذلك كلفه بإدارة الفندق، للتركيز على بعث المشروع الجديد، فعادت هذه الخطوة بالنفع على الطرفين في نهاية المطاف. حيث أن حجم المبيعات في الفندق، بلغت عشرين ألف يورو شهريا منذ عام 2018 وعند طرح أجور العملة والتكاليف الأساسية، تقدر الأرباح الصافية بأربعة عشر ألف يورو تقريبا. أما المبيعات السنوية للوكالة السياحية التي يديرها فبلغ حجمها نحو مائة وخمسين ألف يورو، وبعد طرح تكلفة البنزين اللازمة لتشغيل السيارات، وأجور العمالة، والتكاليف الأساسية، تصل الأرباح الصافية إلى نحو ثمانين ألف يورو.

موضوعات بارزة