الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

طلب واشنطن المفرط بزيادة حصة سيول من تكاليف الدفاع

#قضايا ساخنة l 2019-11-03

الأخبار

ⓒYONHAP News

وسط مخاوف من الإضرار بعلاقة التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الناجمة عن طلب واشنطن المفرط بزيادة حصة سيول من تكاليف الدفاع، دعا بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة الرئيس "ترامب" إلى توخي العدالة في تقاسم تكاليف الدفاع.

وفي هذا السياق، قال السفير الكوري لدى واشنطن "لي سو هيوك" يوم الأربعاء الماضي إنه ليس من الضروري أن تكون الحكومة الكورية قلقة من المبلغ الذي تطلبه الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن المبلغ سيتم تحديده بناء على نتائج المفاوضات الجارية حاليا بين البلدين.

وقد عقدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الجولة الثانية من المفاوضات لإبرام الصفقة الحادية عشرة لتقاسم تكاليف الدفاع يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي في مدينة هولولولو بالولايات المتحدة.

وخلال هذه الجولة، طالبت الولايات المتحدة الجانب الكوري بزيادة كبيرة من حصته من تكاليف الدفاع  لدرجة أن هذه المطالبة قد تؤثر سلبا على علاقة التحالف بينهما.

بالإضافة إلى ذلك، طالبت واشنطن الجانب الكوري بتحمل التكاليف اللازمة لنشر الأصول الإستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية، بما فيها القاذفات من طراز "بي-52".

وعلاوة على ذلك، اقترحت الإدارة الأمريكية على كوريا الجنوبية تنقيح دليل مشترك لإدارة الأزمات ليتم من خلاله توسيع مفهوم الأزمة التي تتطلب استجابة مشتركة.

وبموجب هذا التنقيح، لن يشمل مفهوم الأزمة فقط حالات الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، بل يشمل أيضا حالات الطوارئ التي ستواجهها الولايات المتحدة.

وتبين أن الجانب الأمريكي قد طالب في جولة هونولولو نظيره الكوري بزيادة حصته من التكاليف الضرورية لإدارة القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية لتكون في حدود 5 مليارات دولار سنويا، أي ما يعادل 5 أضعاف الحصة الحالية.

ويبدو أن الطلب الأمريكي المفرط جاء بناء على الموقف الذي يتمسك به الرئيس الأمريكي "ترامب"، حيث أشار الكتاب الذي نشره مؤخرا مساعد لوزير الدفاع الأمريكي السابق "جيمس ماتيز" إلى أن "ترامب" قد ألمح في وقت مبكر من ولايته إلى إمكانية سحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية .

وأشار الكتاب أيضا أن الرئيس "ترامب" قد قال إنه من الضروري أن تدفع كوريا الجنوبية 60 مليار دولار كحصتها من تكاليف الدفاع.

والشيء الذي قد يعرقل التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بين سيول وواشطن هو طلب الولايات المتحدة تحمل الجانب الكوري تكاليف أجور العاملين الكوريين في القوات الأمريكية والتكاليف اللازمة لبناء المنشآت العسكرية والدعم اللوجيستي العسكري، بالإضافة إلى أجور الجنود والعاملين المدنيين والدعم المالي لأسرهم.

وقالت حكومة سيول إنها  ستبذل كل مساعيها من أجل التوصل إلى اتفاق يحظى بقبول الجانبين في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، من خلال إجراء مشاورات وثيقة.

موضوعات بارزة