الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

بلدية سيول تُنظم الدورة السادسة لمهرجان صنع الكيمتشي

#بانوراما الأخبار الكورية l 2019-11-05

سيول بانوراما

ⓒ Getty Images Bank

مع حلول موسم "كيم جانغ" لصنع المخلل الكوري التقليدي "الكيمتشي" استعدادا لفصل الشتاء، تقام فعاليات ومهرجانات كيمتشي في جميع أنحاء البلاد. وبهذه المناسبة، أقامت بلدية سيول الدورة السادسة لمهرجان صنع الكيمتشي من اليوم الأول إلى الثالث من هذا الشهر في وسط العاصمة سيول. والكيمتشي عبارة عن طبق جانبي تقليدي كوري مصنوع من الخضروات المخللة والملفوف الصيني والفجل والفلفل الحار وغيرها. وبالنسبة لبلدية سيول، اعتادت منذ عام 2014 على إقامة مهرجان سيول لثقافة طبخ الكيمشي ليس فقط لمساعدة الفئة المهمشة، ولكن أيضًا لتحويل ثقافة "كيم جانغ" الكورية أي ثقافة طبخ الكيمتشي إلى مهرجان ثقافي عالمي لتبادل مشاعر الودّ والمحبة مع الآخرين. 

وخلال فترة فعاليات هذا الحدث، استمتع الزوار بتذوق مختلف أنواع الكيمتشي وصنعها حسب الطريقة الخاصة بكل إقليم. وتجمع خلال هذا العام أكثر من 3500 شخص من السكان والشركات والمجموعات المدنية، لإعداد 65 طنا من الكيمتشي، من أجل توزيعها على الطبقات الضعيفة في سيول. 



وتجدر الإشارة إلى أن ثقافة  "كيم جانغ" لصنع المخلل الكوري، المدرجة على قائمة اليونسكو باعتبارها تراثًا ثقافيًا غير مادي للبشرية، تدخل ضمن عادات الكوريين الفريدة في صنع كميات كبيرة من الكيمتشي في أوائل الشتاء لقضاء هذا الفصل الطويل. ولكن في هذا العام، يشارك المزارعون والمستهلكون في موسم "كيم جانغ" بقلوب حزينة . وذلك بسبب إعصار الخريف غير المسبوق الذي ضرب كوريا ثلاث مرات في سبتمبر من هذا العام، حيث أن العديد من منازل المزارعين الكوريين قد تضررت من جراء الأعاصير والأمطار الغزيرة خلال هذا الموسم. لذلك فإن أسعار الخضروات اللازمة لصنع الكيمتشي مثل الملفوف والفجل كانت مرتفعة، مما يضع على ربات البيوت عبئا ماليا كبيرا في إعداد الكيمتشي.

تسبب الارتفاع السريع لسعر الملفوف نتيجة لانخفاض محصوله في زيادة شراء منتجات الكيمتشي الجاهزة من المتاجر باستمرار. وعلاوة على ذلك، تغيرت ثقافة صنع الكيمتشي مع تغير نمط استهلاك هذه المادة الغذائية في ظل تغير عادات الأكل وزيادة الأسر المكونة من شخص واحد فقط. لذلك بدأت ظاهرة "كيم جانغ لشخص واحد فقط" تنتشر بدلا من مشاركة جميع أعضاء الأسر، حيث بدأ الكثير من الكوريين يصنعون كمية صغيرة من الكيمتشي بمفردهم من خلال استخدام مواد شبه جاهزة، مثل الملفوف الصيني المملح أو مزيج التوابل.

ومن أجل ألا تختفي ثقافة "كيم جانغ" لصنع المخلل الكوري تنظم الدول فعاليات ومهرجانات كيمتشي، على أمل أن يساهم الكثير من الناس من خلال مشاركتهم في الفعاليات الخاصة بالكيمتشي في نشر ثقافة هذا المنتوج الغذائي الكوري، والتعريف بخصائصه على مستوى العالم وبشكل منتظم. 

موضوعات بارزة