الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

اللقاء بين زعيمي كوريا واليابان ومستقبل العلاقات بين البلدين

#قضايا ساخنة l 2019-11-10

الأخبار

ⓒYONHAP News

عقد يوم الاثنين الماضي لقاء بين الرئيس الكوري "مون جيه إين" ورئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" لمدة 11 دقيقة على هامش قمة الآسيان زائد ثلاثة التي أقيمت في بانكوك بتايلاند.

وتقاسم الزعيمان الآراء حول أهمية العلاقات بين سيول وطوكيو، مؤكدين على ضرورة حل القضايا العالقة بينهما من خلال الحوار، مما أثار اهتمام الكثيرين بشأن ما إذا كان هذا اللقاء سيساعد على كسر الجمود في العلاقات بين البلدين.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الزعيمان الكوري والياباني منذ أن عقدا محادثات قمة بينهما في نيويورك في شهر سبتمبر من العام الماضي على هامش مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الرئاسة الكورية "كو مين جونغ" في موجز صحفي إن الرئيس الكوري "مون جيه إين" قد عرض خلال اللقاء اقتراحا على "شينزو آبيه" لعقد مباحثات رفيعة المستوى بين البلدين إذا لازم الأمر.

وردا على ذلك، دعا "آبيه" إلى بذل جهود مشتركة، لكسر الجمود في العلاقات بين سيول وطوكيو باستخدام جميع الوسائل الممكنة.

وفي حقيقة الأمر، استبعد المراقبون عقد لقاء بين الزعيمين الكوري والياباني على هامش قمة الآسيان زائد ثلاثة، خاصة أن الرئيس "مون" لم يصطحب معه أي مترجم لللغة اليابانية أو مسؤول عن شؤون اليابان في وزارة الخارجية خلال زيارته لتايلاند.

ويذكر أن جوا ملائما للحوار كان قد تم خلقه بين الزعيمين في الآونة الأخيرة، خاصة بعد أن قام الرئيس الكوري "مون" بتوجيه رسالة شخصية لرئيس الوزراء الياباني يوم الرابع من شهر أكتوبر الماضي حملها رئيس الوزراء الكوري "لي ناك يون" الذي حل باليابان لحضور مراسم تنصيب الإمبراطور الياباني، فيما بعث "آبيه" ببرقية تعزية ل"مون" يوم الثلاثين من أكتوبر الماضي في وفاة والدته.

وفي رد فعلها على لقاء "مون" و"آبيه"، ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن اللقاء كان فرصة لتأكيد أهمية العلاقات بين سيول وطوكيو، وعزمهما القوي على مواصلة الحوار، لكنها نقلت في المقابل تأكيد رئيس الوزراء الياباني على عدم حدوث تغيير في موقف طوكيو الرافض لتقديم الشركات اليابانية تعويضات مالية لضحايا العمل القسري الكوريين.

موضوعات بارزة