الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

جدل وسط المجتمع الكوري بشأن التدخين في الشوارع

#بانوراما الأخبار الكورية l 2021-02-15

سيول بانوراما

ⓒ Getty Images Bank

في المجتمع الكوري، تزداد الخلافات بين غير المدخنين والمدخنين الذين يدخنون في الشوارع. وتشتد هذه الخلافات، خاصة بعد طلب الوكالة المركزية لمراقبة الأمراض من المدخنين، عدم استخدام الزوايا المخصصة للتدخين. جاء ذلك خوفا من عدوى فيروس كورونا داخل الأكشاك المغلقة الضيقة المخصصة للتدخين، وبالتالي خرج المدخنون إلى الشوارع، لكن دخان السجائر يضايق عامة الناس في الشوارع. لذلك تطلب الوكالة من المدخنين تقليل التدخين أو التوقف عنه، لكن ذلك ليس أمرا سهلا، وبالرغم من رفع أسعار السجائر، فإن المدخنين لا يتوقفون. 

يذكر أن بعض الاشخاص يدخنون في الشوارع بدلا من داخل الزوايا المخصصة، لذلك يشكو الناس من احتمال التدخين غير المباشر. وأكبر مشكلة هي أنهم يخلعون الكمامات في أثناء التدخين، مما يزيد من خطورة نشر فيروس كورونا لدى الآخرين. ينتقد الناس حول هؤلاء المدخنين في الشوارع بأنهم أنانيون، فهم يدخنون من أجل تخفيف ضغوطهم النفسية، لكنهم في الوقت نفسه يوجهون ضغوطا نفسية لغير المدخنين. 

بالرغم من أن منع استخدام الأكشاك المخصصة للتدخين لا يعني السماح بالتدخين في الهواء الطلق أو في الشوارع. الا أن عدد المدخنين في الشوارع يزداد، مما يعرض الناس لأضرار أكثر. ومن جانبهم، يشكو المدخنين من قلة الأماكن المخصصة للتدخين، ولذلك يضطرون إلى الخروج إلى الشوارع.  

حسب وزارة الصحة، فإن المدخن في أثناء التدخين يلمس السيجارة وأصابع اليد والفم، مما يزيد من احتمال نقل الفيروس داخل الفم والأجهزة التنفسية. كما أن المواد السامة الناجمة عن التدخين تضر بالرئة والقلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تقليل المناعة. قبل كل شيء، فإن أي شخص بدون كمامة أو لا يرتدي كمامة بشكل مناسب، قد يخالف النظام القانوني، مما يعرضه لعقوبة، مثل غرامة مالية. 

يُشار الى أنه لا يمكن منع التدخين إطلاقا بالقانون؟. لكن نظرا لزيادة خطورة الإصابة بالفيروس بسبب التدخين في الشوارع أو في الهواء الطلق بدون كمامات، فإن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات مناسبة مثل تخصيص أماكن للتدخين، وإقناع المدخنين بالتوقف عن التدخين. 

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;