الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

إطلاق كوريا الشمالية ثاني صاروخ أسرع من الصوت منذ بداية هذا العام

#قضايا ساخنة l 2022-01-15

الأخبار

ⓒYONHAP News

أطلقت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء الماضي صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت، وفي المقابل فرضت الولايات المتحدة في اليوم التالي أول عقوبات على بيونغ يانغ منذ تنصيب الرئيس "جو بايدن". وفي هذا الصدد، أكدت الحكومة الكورية الجنوبية إنها ستستمر في بذل الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة لإيجاد حل جذري للقضية النووية لكوريا الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية يوم الأربعاء الماضي إن الزعيم الكوري الشمالي قد أشرف على إطلاق صاروخ أسرع من الصوت، وهو ثاني اختبار من نوعه تجريه بيونغ يانغ خلال فترة تقل عن أسبوع.

وقالت الوكالة إن الصاروخ الأسرع من الصوت الذي أطلق يوم الثلاثاء الماضي حمل رأسا حربية وأصاب هدفا في البحر يبعد ألف كيلومتر. وأضافت أنه خلال اختبار إطلاق النار النهائي تم التحقق بشكل أدق من القدرة الفائقة على المناورة التي تتمتع بها الحدة القتالية الخارقة لسرعة الصوت، وهو ما يشير إلى أن هذا النوع من الصواريخ التي يصل مداها إلى ألف كيلومتر، سيتم نشرها قريبا.

يذكر أن الصاروخ الأخير الأسرع من الصوت يمكنه المناورة على ارتفاعات منخفضة نسبيا مما يجعل من الصعب للغاية رصده واعتراضه، ويمكنه الوصول إلى عاصمة كوريا الجنوبية سيول خلال دقيقة واحدة من إطلاقه.

وردا على إطلاق بيونغ يانغ سلسلة من التجارب الصاروخية منذ بداية هذا العام، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي إنها فرضت عقوبات على ستة كوريين شماليين وشخص روسي واحد وشركة روسية مسؤولة عن شراء سلع لبرنامج أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية والبرامج المتعلقة بالصواريخ الباليستية. لكنها أضافت أنها مازالت تتمسك بموقفها الداعي إلى حل القضية الصاروخية لكوريا الشمالية بالوسائل الدبلوماسية.

ويعمل خمسة من بين الستة المدرجين ضمن قائمة العقوبات في أكاديمية علوم الدفاع الوطني في كوريا الشمالية، وهم مسؤولون عن شراء قطع غيار وبضائع مستخدمة في تطوير البرامج النووية والصاروخية من روسيا والصين.

وقد سبق لوزارة الخزانة الأمريكية أن أدرجت أكاديمية علوم الدفاع الوطني الكورية الشمالية ضمن قائمة العقوبات في عام 2010.

إلى جانب هذا، تسعى الولايات المتحدة لفرض عقوبات إضافية من مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية. وفي هذا السياق، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ليندا توماس غرينفيلد" يوم الأربعاء الماضي إن واشنطن تسعى في مجلس الأمن الدولي لفرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية بعدما أجرت سلسلة من التجارب الصاروخية.

لكن المراقبين يرون أنه ليس من السهل فرض عقوبات إضافية على بيونغ يانغ، لأن ذلك يحتاج إلى الحصول على موافقة من الصين وروسيا.

وكانت كوريا الشمالية قد اختبرت إطلاق صواريخ كروز وصواريخ قصيرة المدى في العام الماضي، لكنها لم تخضع لعقوبات جديدة بسبب تلك الاختبارات، نظرا لأن صواريخ كروز خارج إطار العقوبات، كما أن الصواريخ قصيرة المدى لا تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.

لكن كوريا الشمالية أصبحت تخضع للمزيد من العقوبات الأمريكية بعد إطلاقها الصاروخين الأخيرين، وهو ما تسبب في زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

والأمر المثير للقلق هو أن هناك احتمالا كبيرا لمواصلة كوريا الشمالية شن استفزازات احتجاجا على العقوبات الأمريكية، ومن الصعب على الولايات المتحدة تقديم تنازلات لكوريا الشمالية بسبب معدلات التأييد المنخفضة للرئيس "بايدن" وانتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر القادم.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;