الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

مستقبل العلاقات بين كوريا واليابان بعد انطلاق الحكومة الكورية الجديدة

#قضايا ساخنة l 2022-04-30

الأخبار

ⓒYONHAP News

التقى الوفد الكوري الذي أرسله الرئيس المنتخب "يون صوك يول" إلى طوكيو برئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا" يوم الثلاثاء الماضي، واتفق معه على أن يبذل البلدان جهودا مشتركة لتحسين العلاقات بينهما.

ويمثل هذا اللقاء الخطوة الأولى نحو تحقيق اختراق في الاتصالات بين قائدي البلدين، بعدما ظلت متعثرة بسبب التاريخ المؤلم للحكم الاستعماري الياباني، وهو ما يثير اهتمام الكثيرين حول ما إذا كان الرئيس الكوري المنتخب "يون" سيتمكن من كسر الجمود في العلاقات مع طوكيو من خلال استعادة الثقة المتبادلة.

وبعد انتهاء اللقاء، قال رئيس الوفد الكوري "جونغ جين سوك" إنه تقاسم الآراء مع رئيس الوزراء الياباني "كيشيدا" على ضرورة بذل جهود لتنمية العلاقات بين سيول وطوكيو لتتوجه نحو المستقبل، ولتحقيق المصالح المشتركة. وأضاف "جونغ" أنه سلم "كيشيدا" رسالة من الرئيس المنتخب "يون" تتضمن دعوة اليابان إلى تبني وتطوير روح البيان الذي تم إصداره بين الرئيس الكوري الأسبق "كيم ديه جونغ" ورئيس الوزراء الياباني الأسبق "كيزو أوبوتشي"، ويقضي ببناء علاقات موجهة نحو المستقبل بين البلدين من خلال مواجهة التاريخ الماضي.

وفيما يخص إمكانية مشاركة رئيس الوزراء الياباني "كيشيدا" في حفل تنصيب الرئيس الكوري الجديد، قال إن هذه القضية في يد اليابان، مؤكدا أن الحكومة الجديدة مستعدة لاستقباله بحفاوة إذا قرر الحضور. 

ويمكن القول إن العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان تمر الآن بأسوأ حالاتها منذ تطبيعها دبلوماسيا في عام 1965، لأنها ظلت تشهد توترا دبلوماسيا وتجاريا في السنوات الأخيرة.

ومن بين القضايا الرئيسية التي تسبب الخلافات بين سيول وطوكيو: التعويضات المالية لضحايا العمل القسري الكوريين، وقضية نساء المتعة الكوريات خلال الحرب العالمية الثانية، والقيود التجارية التي فرضتها اليابان على تصدير المواد ذات التقنية العالية لكوريا، بالإضافة إلى مسألة صرف المياه الملوثة من محطة فوكوشيما النووية إلى البحر الشرقي.

وقد ظلت العلاقات بين سيول وطوكيو فاترة بشكل خاص في عهد الرئيس الكوري "مون جيه إين" الذي سيغادر منصبه دون أن يقوم بأي زيارة رسمية إلى اليابان، ودون أن يستضيف رئيس وزراء ياباني.

وفي الواقع، لم يتمكن السفير الكوري لدى اليابان، الذي تولى منصبه في شهر يناير من العام الماضي، من إجراء لقاء مع وزير الخارجية ورئيس الوزراء اليابانيين حتى الآن.

ومن جانبه، يرى الرئيس المنتخب "يون" أن تبني وتطوير روح بيان "كيم ديه جونغ" و"كيزو أوبوتشي" الصادر في عام 1998 الذي يتضمن اعتذار اليابان عن فترة حكمها الاستعماري لكوريا، وبناء علاقات موجهة نحو المستقبل بين سيول وطوكيو، سيكون نقطة دفع لاستعادة العلاقات بينهما.

ولكن من المتوقع أن تكون استعادة العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان أمرا صعبا، لأن هناك حركات في اليابان ترفض التأمل في التاريخ الماضي نتيجة لتحولها إلى اليمين القومي، والمعارضة الكورية الشديدة لذلك.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;