الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

الكوريون يعانون من ارتفاع أسعار الفواكه والخضر

#بانوراما الأخبار الكورية l 2024-03-12

سيول بانوراما

الكوريون يعانون من ارتفاع أسعار الفواكه والخضر

هذه الأيام يعاني الناس في مختلف دول العالم من ارتفاع الأسعار والكوريون ليسوا استثناء من ذلك.

وقد مر عامان تقريبا على بدء زمن ارتفاع الأسعار في مختلف الدول. وبالنسبة لكوريا تلعب الفواكه والخضر دورا كبيرا في ارتفاع الأسعار هذه الأيام.

وفي عام 2022 عانينا من ارتفاع أسعار البنزين والديزل ثم ارتفاع أسعار الأكل في المطاعم خلال العام الماضي. أما في هذا العام ينزعج المستهلكون بسبب أسعار المأكولات اليومية.

وقد أصبحت عادة الإنفاق المتمثلة في محاولة توفير حتى ولو وون واحد ضرورة وليس خيارا. ومرة أخرى، أصبح جميع الكوريين متقشفون ومقتصدين للغاية.

ووفقا لهيئة الإحصاءات الوطنية، بعد أن انخفضت نسبة زيادة الأسعار لتبلغ مستوى اثنين بالمائة في يناير الماضي، سجلت ثلاثة بالمائة في فبراير الماضي لتعود مرة أخرى إلى مستوى ثلاثة بالمائة.

وكان للمنتجات الزراعية المساهمة الأكبر في الأسعار حسب السلع بنسبة 0.8 % ، جيث تغيرت السلع ذات المساهمة الأعلى في الأسعار إلى البترول في عام 2022، ثم تناول الطعام في المطاعم العام الماضي، ثم المنتجات الزراعية هذا العام، وهذا يعني أن السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار هذه الأيام هو المنتجات الزراعية.

وشعر المستهلكون بصدمة كبيرة عندما اتضح لهم أن التنبؤ بانخفاض أسعار المنتجات الزراعية بعد رأس السنة القمرية الجديدة التي تسجل طلبا كبيرا على الغذاء، كان تنبؤا خاطئا. 

وبناء على ذلك، فإنهم يواجهون الأسعار المرتفعة من خلال استخدام السلع بشكل مقتصد ومشاركتها واستبدالها. ومن الأمثلة على ذلك تقليل الإنفاق أو شراء منتجات أرخص من نفس النوع، وهذا نتيجة لزيادة طفيفة في الدخل المتاح الذي يمكنهم استخدامه للاستهلاك بينما لا ترتفع الأجور بقدر ارتفاع الأسعار.

مثلا، تقوم شركة "إيمارت" للسوبرماركتات الكبيرة ببيع مجموعات من "دجاجتين كاملتين" مقابل تسعة آلاف وتسعمائة وثمانين وون أي ما يعادل حوالي ثمانية دولارات منذ اليوم الأول من هذا الشهر حيث تم بيع أربعين مجموعة في غضون 6 أيام فقط بعد إطلاقها، مما يجعل شراءها صعبا نظرا لنفاد المخزون منها.

وفي متاجر "دايسو" المتخصصة في المنتجات منخفضة الأسعار تمثل مبيعات المنتجات التي يقل سعرها عن ألفي وون أي واحد ونصف دولار ستين بالمائة من المبيعات.

وظهرت أيضا طريقة شراء المواد الغذائية من خلال تقسيمها من الكمية الأسبوعية إلى الكمية اليومية لتقليل كمية المواد الغذائية التي لا يمكن استخدامها ويتم التخلص منها. فرح: وقالت السيدة "جونغ" التي تقوم بتربية ابنتين توأم، إنها تذهب عادة إلى متجر متوسط الحجم أمام بيتها لشراء الكمية الضرورية لإعداد وجبات العشاء فقط من الخضروات والفواكه واللحوم بدلا من الذهاب إلى السوبرماركت الذي تشتري منه الكثير في وقت واحد.

كما أن هناك الذين يغيرون المأكولات إلى مأكولات مستوردة رخيصة أو تطبيقات الشراء إلى تطبيقات أجنبية تبيع السلع منخفضة الأسعار. ومنهم السيدة "يو" من فئة الستينيات العمرية. 

وتقول إنها كانت تشتري لحوما مبردة محلية فقط ولكنها أصبحت تشتري لحوما مجمدة مستوردة من أمريكا وإسبانيا وغيرها في أحيان كثيرة مع ارتفاع أسعار الخضروات.

وأصبح تخفيض إنفاق المستهلكين أمرا عاديا ويوميا. وفي العام الماضي لاقت "محاولة الإنفاق الصفري" المتمثل في عدم إنفاق أي أموال عند الخروج، رواجا كبيرا. 

وهذه الأيام تبرز "محاولة العيش باستخدام النقود فقط" بين الأشخاص في العشرينيات والثلاثينيات من العمر. ويعد هذا تحديا لمنع الإنفاق غير الضروري من خلال ترك البطاقات الائتمانية في المنزل. 

وقد أصبح من الشائع أيضا أن يتناول العاملون في المكاتب صناديق الغداء التي يتم بيعها في المتاجر الصغيرة لتوفير المال. وفي العام الماضي، قفزت مبيعات صناديق الغداء في المتاجر الصغيرة بنسبة سبعة وعشرين مقارنة بالعام الأسبق.

وقالت البروفسورة "لي يونغ إيه" في قسم دراسات المستهلك في إحدى الجامعات إنه حتى لو لم يكن لدى المستهلكين ما يكفي من المال للإنفاق بسبب ارتفاع الأسعار، فإنهم لا يقللون على الفور من استهلاكهم، ولكن يبدو أن ذلك الوقت قد فات، ويبدو أن فكرة أن الآن هو الوقت المناسب لتوفير المال منتشرة على نطاق واسع بين المستهلكين.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;