الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

إرسال القوات الأمريكية إخطارًا مسبقًا لموظفيها الكوريين بإجازات قسرية

#قضايا ساخنة l 2020-02-02

الأخبار

ⓒYONHAP News

قالت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبة إنها بدأت إبلاغ نحو 9 آلاف من موظفيها الكوريين بأنه سيتوجب عليهم الخروج في إجازات قسرية ما لم يتم حل الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بشأن تقاسم تكاليف الدفاع.

جاء ذلك في البيان الصحفي الذي أصدرته القيادة يوم الأربعاء الماضي، حيث أضافت أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تقاسم تكاليف الدفاع بعد انتهاء صلاحية اتفاقية تكاليف الدفاع السابقة في نهاية العام الماضي.

وأشارت القيادة إلى أن هذا الإبلاغ قد تم إصداره قبل 60 يوما من تطبيق نظام الإجازات القسرية بناء على القانون الأمريكي الذي ينص على أن يتم إبلاغ الموظفين بالخروج في الإجازات القسرية قبل 60 يوما من تنفيذها.

وأضافت أنها قد قامت بإرسال وثيقة رسمية إلى نقابة العمال الكوريين في القواعد العسكرية الأمريكية يوم الأول من شهر أكتوبر من العام الماضي قالت فيها إنه سيتم تطبيق نظام الإجازات القسرية بدءا من الأول من أبريل القادم.

وأكدت القيادة الأمريكية أن النفقات اللازمة لدفع الأجور للموظفين الكوريين سيتم استنفادها، إذا لم تتحمل كوريا الجنوبية المسؤولية عن تلك الأجور.

وتطالب الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أن يزيد الحلفاء، بما فيها كوريا الجنوبية من دعمهم المالي للوجود العسكري الأمريكي، حيث تطالب واشنطن سيول بزيادة حصتها إلى 5 مليارات دولار سنويا، أي أكثر بخمسة  أضعاف الحصة الحالية.

وترفض سيول هذا الطلب الأمريكي، وتطالب بدلا من ذلك بالاستمرار في تطبيق الاتفاقية السابقة والتي ظلت معمولا بها طيلة 28 عاما، وهو ما يتسبب في اتساع الفجوة في وجهتي نظر الجانبين.

وفي هذا السياق، قال بعض المراقبين السياسيين إن الولايات المتحدة تحاول استخدام الموظفين الكوريين العاملين في القوات الأمريكية وسيلة للأخذ بزمام المبادرة في المفاوضات مع كوريا الجنوبية.

وقال البعض الآخر إن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها القيادة الأمريكية في الوقت الذي من الصعب فيه إيجاد إنفراجة للمفاوضات، جاءت ضمن إطار محاولة واشنطن فرض ضغوط على سيول لقبول مطلبها.

بالإضافة إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية لا تجعل الأمريكيين أكثر أمانا.

ومن جانبهما، أرسل عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلى كل من وزير الخارجية "مايك بومبيو" ووزير الدفاع "مارك إسبير" يوم الثلاثاء الماضي حثا فيها واشنطن على إعادة النظر في طلبها الزيادة الحادة في العبء الدفاعي على عاتق سيول.

كما أعربا عن قلقهما بشأن المخاطر الدبلوماسية والعسكرية في شبه الجزيرة الكورية بسبب عدم وجود اتفاقية جديدة حول تقاسم تكاليف الدفاع.

من جهتهم أعرب بعض الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي عن مخاوف مماثلة خلال جلسة استماع يوم الثلاثاء الماضي، حيث قال رئيس اللجنة "آدم سميث" إن مطالبة واشنطن بزيادة مشطة تصل إلى خمسة أضعاف الحصة الحالية قد يعرض العلاقات مع كوريا الجنوبية للخطر.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;