الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

عشر سنوات على حكم كيم جونغ أون في كوريا الشمالية

#قضايا ساخنة l 2021-12-25

الأخبار

ⓒYONHAP News

يصادف يوم الثلاثين من شهر ديسمبر الجاري مرور عشر سنوات على تولي "كيم جونغ أون" السلطة في كوريا الشمالية. ومنذ توليه مقاليد الحكم، استطاع "كيم" ترسيخ قبضته على الدولة، وتطوير البرامج النووية والصاروخية، لكنه لم يتمكن من تحسين الوضع الاقتصادي وكسر الجمود في العلاقات بين كوريا الشمالية وكل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقد تم الإعلان عن وفاة الزعيم الكوري الشمالي السابق "كيم جونغ إيل" يوم التاسع عشر من ديسمبر من عام 2011، وظهر اسم "كيم جونغ أون" أولا على قائمة لجنة الجنازة الوطنية، وأطلق عليه "الوريث العظيم" من قبل وسائل الإعلام في كوريا الشمالية.

وتم تعيين "كيم جونغ أون" القائد الأعلى للجيش الكوري الشمالي يوم الثلاثين من شهر ديسمبر من نفس العام، وهي أول وظيفة عليا يتولاها بعد وفاة والده.

وعند توليه السلطة، كان "كيم" يبلغ من العمر 27 عاما فقط، ولم يُعرف عنه الكثير، وكان من المشكوك فيه مدى قوة سلطته أو قاعدته السياسية.

ولذلك اعتمد "كيم جونغ أون" في بداية الأمر على الإرث السياسي الذي خلفه والده "كيم جونغ إيل"، كما اعتمد على مستشاريه ومساعديه في بناء قاعدة أساسية لسلطته.

ولكن بعد مرور 10 سنوات من توليه السلطة، صار الآن يطلق عليه لقب "القائد الأعلى" الذي كان محظورا على استخدامه إلا للزعيمين السابقين "كيم إيل سونغ" و"كيم جونغ إيل"، وهو ما يشير إلى مدى متانة وصلابة قاعدة حكم "كيم جونغ أون".

وتجدر الإشارة إلى أن "كيم" اتخذ مسارا سياسيا يختلف عن والده الزعيم السابق الراحل "كيم جونغ إيل"، حيث أدخل نظام إدارة الدولة المتمحورة حول حزب العمال، وتخلى عن سياسات والده التي كانت تركز على الجيش.

وضمن سياساته الجديدة ولتعزيز قبضته على الجيش والدولة، قام "كيم جونغ أون" بعمليات تطهير، حيث تم فصل القائد العسكري لكوريا الشمالية "ري يونغ هو" من جميع المناصب رفيعة المستوى، وإعدام عمه "جانغ سونغ تيك" بتهمة الخيانة والفساد وبعض التهم الأخرى، مما مكنه من إنشاء نظام حكم يحتكر جميع السلطات في يده فقط، كما انتهج "كيم جونغ أون" سياسات تهدف إلى التنمية الاقتصادية والنووية بشكل متوازن.

وفي إطار جهوده لإظهار قدراته العسكرية، قام "كيم" بإجراء 4 تجارب نووية وتجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه أن يصل إلى أراضي الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قام "كيم" بتطبيق عناصر اقتصاد السوق على بلاده ضمن الجهود الرامية إلى توسيع الاستقلالية، ومنح حوافز للشركات، وتنشيط الأسواق المحلية، لكن مساعيه لتطوير البرامج النووية والصاروخية تسببت في زيادة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، مما أدى إلى عزلها عن المجتمع الدولي.

وللتغلب على العقبات التي يواجهها الاقتصاد الكوري الشمالي بسبب العقوبات الدولية، ركزت كوريا الشمالية جميع طاقتها على إنعاش الاقتصاد، وبدأت في إجراء حوار مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ونتيجة لذلك، عُقدت أول قمة بين "كيم" والرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" في سنغافوره، ولكن كل هذه الجهود باءت بالفشل بعد انهيار الجولة الثانية من القمة الكورية الشمالية الأمريكية في هانوي عاصمة فيتنام.

ومما زاد الطين بلة، إغلاق كوريا الشمالية حدودها لمنع انتشار فيروس كورونا، وتعرضها لكوارث طبيعية، مما أدى إلى معاناة الاقتصاد الكوري الشمالي من مشاكل متفاقمة صعبة الحل.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;