الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

ما وراء الأخبار

الولايات المتحدة تبقى على كوريا الشمالية في القائمة السوداء لمكافحة الإرهاب

#قضايا ساخنة l 2020-05-16

الأخبار

ⓒYONHAP News

أبقت الولايات المتحدة على كوريا الشمالية في قائمة "الدول التي لا تتعاون بشكل كامل" مع جهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، حيث أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية تلك القائمة إلى الكونغرس الأمريكي.

وقالت الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء الماضي إن كوريا الشمالية وإيران وسوريا وفنزويلا وكوبا فشلت في العام الماضي في اجتيازمعايير قانون مراقبة تصدير الأسلحة.

وعادة تحظر الولايات المتحدة بيع أو ترخيص مواد وخدمات الدفاع إلى الدول المدرجة في القائمة، وتكشف علنا عن أسماء تلك الدول.

وبموحب هذا الحظر، تكون الدول المدرجة في القائمة والدول التي تبيع مواد وخدمات الدفاع لها خاضعة للعقوبات الأمريكية.

وقد تم إدراج كوريا الشمالية في تلك القائمة السوداء لأول مرة في عام 1997 بناء على ما ينص عليه قانون مراقبة تصديرالأسلحة الذي صدر في عام 1976. ومنذ ذلك الحين، ظل اسمها مدرجا في القائمة كل عام دون استثناء، أي لمدة 24 عاما متتالية.

وفيما يخص سبب تجديد إدراج كوريا الشمالية في القائمة، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي إن 4 يابانيين شاركوا في اختطاف طائرة للخطوط الجوية اليابانية عام 1970 ظلوا يعيشون في كوريا الشمالية حتى العام الماضي.

وأضافت أن الحكومة اليابانية واصلت أيضا سعيها للحصول على بيان كامل من كوريا الشمالية عن مصير 12 يابانيا يعتقد أنهم اختطفوا من قبل مؤسسات كورية شمالية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

ومن المتوقع ألا تخضع كوريا الشمالية لعقوبات إضافية بسبب إعادة تعيينها كدولة غير متعاونة لمكافحة الإرهاب، لأنها مُدرجة في قائمة الدول الداعمة للإرهاب التي تتعرض الدول المدرجة فيها لعقوبات أشد من الدول في قائمة الدول غير المتعاونة لمكافحة الإرهاب.

وقد تم تعيين كوريا الشمالية كدولة داعمة للإرهاب لأول مرة عام 1988 بسبب ارتكابها تفجير طائرة ركاب للخطوط الجوية الكورية عام 1987، وظل اسمها في قائمة الدول الداعمة للإرهاب حتى عام 2008.

وقام الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج بوش" بإزالة اسم كوريا الشمالية من تلك القائمة عام 2008، تماشيا مع التطورات التي حدثت في المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ، وبعد أن قامت كوريا الشمالية بتفكيك منشأتها في موقع "يونغ بيون" النووي.

ولكن زادت الخلافات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ تنصيب الرئيس "دونالد ترامب"، وهو ما أدى إلى إعادة تعيين كوريا الشمالية كدولة داعمة للإرهاب في شهر نوفمبر من عام 2017.

وفي العام التالي، عقدت القمة الأولى بين الرئيس "ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في سنغافوره، مما أثار الأمل في احتمال إزالة اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الداعمة للإرهاب مرة أخرى، لكن انهيار القمة الثانية بينهما في فيتنام دون إحراز أي نتائج مثمرة قد جعل هذا الأمر صعبا.

ومما زاد الطين بلة، أنه أصبح من الصعب أن نتوقع إحزار تقدم في المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ، بسبب انشغال الولايات المتحدة بفيروس كورونا وزيادة خلافاتها التجارية مع الصين، بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجري في شهر نوفمبر القادم.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;