الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

خلافات بين الحكومتين الحالية والجديدة في كوريا بسبب بعض القضايا الشائكة

#قضايا ساخنة l 2022-03-26

الأخبار

ⓒYONHAP News

بعد مرور أكثر من أسبوعين من انتخاب رئيس جديد في كوريا الجنوبية، لم يتم حتى الآن إجراء لقاء بين الرئيس الحالي "مون جيه إين" والرئيس المنتخب الجديد "يون صوك يول" لبحث القضايا المتعلقة بتسليم السلطة للحكومة الجديدة.

بالإضافة إلى ذلك، يتفاقم الخلاف بين الحكومتين الحالية والجديدة بسبب بعض القضايا الشائكة، مثل نقل مكتب الرئاسة إلى مجمع وزارة الدفاع، وإصدار عفو عن الرئيس الأسبق المسجون "لي ميونغ باك"، وقيام الرئيس "مون" بتعيين بعض رؤساء الهيئات العامة، بمن فيهم محافظ البنك المركزي. 

فقد عين الرئيس "مون" يوم الثلاثاء الماضي مدير مكتب آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي "لي تشانغ يونغ"، كمرشح لمنصب محافظ البنك المركزي الكوري.

وقال مكتب الرئاسة إنه تم الإعلان عن هذا التعيين بعد الاستماع إلى آراء معسكر الرئيس المنتخب الجديد، موضحا أن المحافظ الجديد "لي تشانغ يونغ" سيخلف محافظ البنك الحالي "لي جو يول" الذي ستنتهي فترة خدمته في نهاية مارس الجاري.

لكن من جانبه، أوضح معسكر الرئيس المنتخب الجديد "يون" أن الرئيس "مون" لم يجر أي مشاورات مع الرئيس المنتخب "يون" حول ترشيح "لي" لمنصب محافظ البنك المركزي.

وقال إن مساعد الرئيس للشؤون السياسية "لي تشول هي" اتصل هاتفيا بسكرتير الرئيس المنتخب "جانغ جيه وان" قبل 10 دقائق من الإعلان عن الترشيح، وسأل "جانغ" عن رأيه عن محافظ البنك المرشح "لي"، وأجاب "جانغ" أن "لي" شخص جيد. وأكد أنه لم يعتبر هذا الاتصال الهاتفي مشاورات رسمية حول تعيين "لي" مرشحا لمنصب محافظ البنك المركزي.

وسوف يكون محافظ البنك المركزي الجديد شريكا للرئيس المنتخب "يون صوك يول" في تنفيذ السياسات المصرفية والمالية. وفي هذا الصدد، يقول بعض المراقبين إنه كان من غير المعقول أن يقوم الرئيس "مون" بالإعلان عن الترشيح من جانب واحد.

وقد تبين أن "لي تشانغ يونغ" كان واحدا من المرشحين لمنصب محافظ البنك المركزي لمعسكر الرئيس المنتخب. ويعني ذلك أن هذا التعيين لم يكن ليتسبب في حدوث خلاف بين الحكومتين الحالية والجديدة إذا تم إجراء مشاورات سلسة بينهما في هذا الشأن.  

إلى جانب هذا، يعود السبب في الخلاف بين الحكومتين الحالية والجديدة إلى قرار الرئيس المنتخب "يون" بنقل مكتب الرئاسة إلى مجمع وزارة الدفاع في حي يونغ سان في وسط سيول.

وكان الرئيس "مون جيه إين" قد تعهد خلال حملاته الانتخابية بنقل مكتب الرئاسة إلى منطقة "كوانغ هوا مون" وسط سيول، ولكن لم يتحقق هذا التعهد لأسباب أمنية.

ويهدف نقل مكتب الرئاسة إلى فتح مكتب الرئاسة الحالي الذي يرمز للسلطة المفرطة للرئيس الكوري، أمام الجمهور العام، وجعل مكتب الرئاسة الجديد رمزا للتواصل مع أفراد الشعب.

وأعلن الرئيس المنتخب "يون" يوم الأحد الماضي أنه سيتم نقل مكتب الرئاسة إلى حي يونغ سان، وفتح مكتب الرئاسة الحالي أمام الجمهور العام بشكل كامل يوم العاشر من مايو القادم الذي سيتولى فيه الرئاسة.

لكن في اليوم التالي، أعربت الحكومة الحالية عن قلقها من خطة الرئيس المنتخب لنقل مكتب الرئاسة لأسباب أمنية. وفي المقابل قال معسكر الرئيس المنتخب إنه سيتم استخدام مكتب اللجنة الانتقالية كمقر مؤقت للرئاسة حتى يكتمل نقل مكتب الرئاسة إلى يونغ سان.

وشدد المراقبون على ضرورة إجراء لقاء بين الرئيسين الحالي "مون" والمنتخب "يون" في أسرع وقت لحل الخلاف القائم بين الحكومتين الحالية والجديدة.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;