الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

ما وراء الأخبار

اجتماع بين الرئيس مون جيه إين وقادة الشركات الكبيرة بشأن القيود التجارية اليابانية

#قضايا ساخنة l 2019-07-13

الأخبار

ⓒYONHAP News

اجتمع الرئيس الكوري "مون جيه إين" يوم الأربعاء الماضي مع قادة الشركات الكبيرة الكورية لمناقشة طرق التعامل مع القيود التجارية اليابانية.

وأكد فيه الرئيس "مون" أن الحكومة الكورية تبذل كل ما في وسعها لحل هذه القضية بالوسائل الدبلوماسية، مطالبا الحكومة اليابانية بالرد على هذه الجهود وعدم السير في طريق مسدود.

وحضر الاجتماع الذي عقد في مقر الرئاسة الكورية رؤساء 30 شركة تمتلك كل منها أصولا تزيد عن 10 تريليونات وون ، منها مجموعات "سام سونغ" ، و"هيون ديه" للسيارات، و"إس كيه"، و"إل جي"، و"لوتيه".

وكان الرئيس "مون" قد دعا اليابان يوم الاثنين الماضي إلى التراجع عن القيود التي فرضتها على صادراتها من المواد التكنولوجية الرئيسية إلى كوريا الجنوبية كإجراء اقتصادي انتقامي ضد قرار المحكمة العليا الكورية الذي أمر الشركات اليابانية بتقديم تعويضات مالية لضحايا العمل القسري من الكوريين أثناء الحرب العالمية الثانية.

وأكد أنه يتعين على حكومة سيول اتخاذ تدابير مضادة للقيود اليابانية في حال تسببت القواعد الجديدة في إلحاق الضرر بالشركات الكورية.

وأضاف أن حكومة سيول ستعزز تعاونها مع المجتمع الدولي في حل هذه القضية على اعتبار أن القيود التجارية اليابانية ستؤثر سلبا ليس فقط على الاقتصاد الكوري والياباني بل وعلى الاقتصاد العالمي أيضا.

وفيما يخص الشكوك التي أثارتها اليابان حول تسريب المواد الإستراتيجية إلى كوريا الشمالية، رفض الرئيس الكوري التصريحات التي ربطت القيود التجارية بالعقوبات على كوريا الشمالية، وقال إنها تصريحات لا تساعد علاقات الصداقة والتعاون الأمني القائمة بين سيول وطوكيو.

وكان رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" قد أكد يوم الأحد على ضرورة أن تلتزم كوريا الجنوبية بالعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، ملمحا بذلك إلى عدم التزام كوريا الجنوبية بتلك العقوبات.

وقد أعلنت الحكومة اليابانية يوم الأول من يوليو الجاري عن تشديد قيودها على صادرات المواد التكنولوجية الثلاث المستخدمة في إنتاج الشاشات والرقائق لأجهزة التلفزيون والهواتف الذكية بالإضافة إلى أشباه الموصلات، إلى كوريا الجنوبية ، وذلك من خلال حذف كوريا الجنوبية من قائمة المشترين الموثوق بهم.

وبموجب هذه القيود ، يتوجب على الشركات اليابانية المنتجة لتلك المواد الثلاث الحصول على موافقة السلطات اليابانية عند تصدير منتجاتها إلى كوريا الجنوبية ، وهو ما سيمكن السلطات اليابانية من تأخير أو رفض الموافقة. 

الجدير بالذكر أن الشركات الكورية المنتجة للشاشات وأشباه الموصلات تحتاج إلى المواد التكنولوجية اليابانية الثلاث في تصنيع منتجاتها ، ومن الصعب تنويع مصادر استيرادها في الوقت الراهن ، الأمر الذي سيتسبب بالتالي في تعرض الشركات الكورية ، ومنها "سام سونغ" ،  و"إل جي"، و"إس كيه هاينكس"، لخسائر مالية هائلة .

ومن جانبها، تدرس الوزارات ذات الصلة إمكانية إقامة دعوى قضائية أمام منظمة التجارة العالمية بشأن القيود التجارية اليابانية بالتزامن مع إيجاد حل لها بالوسائل الدبلوماسية.

موضوعات بارزة