الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

انطلاق حكومة الرئيس يون صوك يول الجديدة في كوريا الجنوبية

#قضايا ساخنة l 2022-05-14

الأخبار

ⓒYONHAP News

انطلقت يوم الثلاثاء الماضي حكومة الرئيس "يون صوك يول" الجديدة تحت شعار "كوريا الجنوبية مرة أخرى، دولة جديدة للشعب".

وفي خطاب ألقاه الرئيس "يون" في مراسم تنصيبه، أكد على ضرورة إيجاد حل لمشكلة الاستقطاب المفرط والصراعات المجتمعية التي تهدد الحرية والديمقراطية، وذلك من خلال النمو السريع الذي يمكن تحقيقه عن طريق العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وقال الرئيس "يون" إنه سيعيد بناء الدولة التي يكون الشعب هو مالكها الحقيقي اعتمادا على الديمقراطية الحرة واقتصاد السوق، وأنه سيقوم ببناء الدولة التي تفي بمسؤولياتها وأدوارها في المجتمع الدولي.

وحذر "يون" من خطورة ظاهرة مناهضة الفكر التي تتسبب في أزمة الديمقراطية وعدم تمكن السياسة من لعب دورها في حل مشاكل التوريد العالمي، وتغير المناخ، والنقص في الغذاء والطاقة، والبطالة، بالإضافة إلى الاستقطاب والصراعات المجتمعية.

وشدد على ضرورة الاعتماد على العلوم والحقائق ليتمكن الأشخاص أصحاب وجهات النظر المختلفة من ضبط مواقفهم وتسويتها، ووصف ذلك بأنه فلسفة عقلانية وفكرية تدعم الديمقراطية. 

وقد تم إطلاق حكومة الرئيس "يون صوك يول" في ظل صعوبة أكثر من أي حكومة سابقة، نظرا لزيادة حالة عدم الاستقرار والأزمات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في الداخل والخارج.

فداخليا، هناك عدد من القضايا التي يجب حلها، مثل تفاقم ظاهرة الاستقطاب الناجم عن جائحة كورونا، وزيادة البطالة لدى الشباب، وزيادة التضخم، وارتفاع سعر الصرف والفائدة، إلى جانب مشكلة العقارات.

والشيء الأسوأ من ذلك هو ظاهرة الانقسام الاجتماعي التي تفاقمت بعد أن قام الحزب الديمقراطي بتمرير القانون الخاص بتجريد النيابة العامة من سلطات التحقيقات باستخدام أغلبيته في البرلمان، فيما قامت حكومة الرئيس الجديد "يون صوك يول" بنقل المكتب الرئاسي إلى منطقة "يونغ سان"، وهو ما تسبب في عدم تمكن الحكومة الجديدة من الترويج لرؤيتها، وتعمق الانقسامات في الرأي العام.

ومن الناحية الأمنية، من المرجح أن تقوم كوريا الشمالية، التي بدأت تصعد مستوى انتقاداتها واستفزازاتها منذ انتخاب "يون صوك يول" رئيسا، بإجراء تجربة نووية قريبا.

إلى جانب هذا، أصبحت لعلاقات كوريا الجنوبية مع الدول المؤثرة، مثل الولايات المتحدة واليابان والصين، أهمية أكثر من أي وقت مضى بسبب تعرض الأوضاع العالمية للتعقيد وعدم الاستقرار لدرجة أنه يطلق عليها وصف "حرب باردة جديدة". 

وفي هذا السياق، من المقرر أن تُعقد قمة كورية أمريكية يوم العشرين من مايو الجاري خلال زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لكوريا الجنوبية، بينما أعرب كل من الرئيس الصيني "شي جين بين" ورئيس الوزراء الياباني "كيشيدا" عن الأمل في عقد قمة مع الرئيس الكوري الجديد في أسرع وقت.

وقد قام الرئيس "يون" بنقل المكتب الرئاسي إلى منطقة "يونغ سان"، وإعادة مقر المكتب الرئاسي السابق للجمهور، ضمن سعيه لأن يكون رئيسا خاليا من السلطوية ويتواصل بشكل مباشر مع أفراد الشعب. وقام بوضع سياسات للحكومة الجديدة لتكون مبنية على العلوم والتكنولوجيا والابتكار والقيم الأصلية للحرية والديمقراطية.

لكن الشيء الأهم من ذلك هو كيف ستتمكن الحكومة الجديدة من تنفيذ شؤون الدولة في ظل احتلال الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي أغلبية في البرلمان، وهو ما يتطلب من الرئيس "يون" وحزب قوة الشعب الحاكم إظهار القدرة على تحقيق الاندماج الوطني من خلال تنفيذ رؤية وسياسات تتفق عليها أغلبية الشعب.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;