الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الحياة

انتقاد عالمي واسع بعد عرض فيلم مولان

#بانوراما الأخبار الكورية l 2020-09-14

سيول بانوراما


بدأ في كوريا وفي كل أنحاء العالم عرض فيلم بعنوان "مولان" أخرجته شركة "ديزني" العالمية هذا الفيلم هو إعادة إنتاج لفيلم رسوم متحركة من إنتاج ديزني عام 1998، أي بعد حوالي 20 عاما، وكان ذلك الفيلم قد حقق أرباحا تبلغ 304 ملايين دولار وبعد إعلان الشركة عن خطتها لإعادة إنتاجه، حظي باهتمام كبير من قبل شعوب العالم،  فمنذ مرحلة اختيار البطلة غطت وسائل الإعلام العالمية أخبارا متنوعة وأخيرا بدأ عرضه على موقع بث شركة ديزني، بدلا من دور السينما بسبب فيروس كورونا 19 وفور بدء عرضه تعرضت الشركة والفيلم على حد سواء، لانتقادات شديدة عالميا بوجه عام، وفي كثير من البلدان الآسيوية بوجه خاص.

وبدأت الاتحادات الشعبية والمتفرجون معا الإعلان عن تنفيذ حملة لمقاطعة الفيلم، وقرروا عدم مشاهدته مما أوقع الشركة في حالة محرجة في أثناء تصوير الفيلم، كانت مثل هذه الانتقادات متوقعة إلى حد ما في العام الماضي ذلك بسبب التأييد الذي أبدته نجمة الفيلم لحملة القمع التي قامت بها شرطة هونغ كونغ، ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية في الأشهر الأخيرة كما تم تصوير مشاهد الفيلم في نيوزيلاند وإقليم "شينجيانغ"، وفي مقدمة الفيلم عبرت الشركة عن الشكر والتقدير للدائرة الأمنية للحكومة الصينية في الإقليم. 

يذكر أن هذا الإقليم يُعتبر أكبر منطقة جرت فيها مخالفات لحقوق الإنسان من قبل الصين حيث يُعتقد أن نحو مليون من سكان الإقليم ومعظمهم من الإيغور المسلمين محتجزون في معسكرات اعتقال حكومية من قبل السلطات الصينية وبهذا الشأن تقول الصين إن وجود معسكرات الاحتجاز في الإقليم ضروري للارتقاء بالوضع الأمني فيه، وأن هذه المعسكرات هي مرافق "إعادة تعليم"، تهدف إلى محاربة التشدد والانفصالية في الإقليم، مما أثار غضبا شديدا من قبل شعوب العالم والاتحادات العالمية لحقوق الإنسان ومن ثم بدأت حملة المقاطعة، ويزداد الكوريون الذين أعلنوا عن مقاطعة الفيلم، في نفس الوقت عبرت الحكومة الصينية عن تأييدها للفيلم، بينما صرحت شركة ديزني بأنها أثارت مشاكل كثيرة. 

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;