الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الأخبار الكورية العربية

صدور الكتاب " طريق الحرير" في البلاد

#أخبار كورية عربية l 2019-05-17

لقاء الجمعة

ⓒ KYOBO BOOK CENTRE

صدر مؤخرا في البلاد كتاب يتحدث فيه خبير كوري في الطاقة الذرية عن العالم العربي والطاقة الذرية.

أصدر الدكتور " كيم بيونغ كو" الذي كان يعمل في المعهد الكوري للطاقة الذرية الكتاب " طريق الحرير" اعتمادا على تجربته في البلدان العربية. 

يذكر أن الدكتور كيم كان يعمل في المعهد الكوري خلال ثلاثين عاما بحيث ظل يساهم في تطوير تقنية المفاعلات الذرية الكورية.

يتناول الكتاب تجربة الدكتور كيم في العالم العربي والذي سافر إليها للحصول على وظيفتها الثانية عندما بلغ عمره سبعين عاما. ويتميز هذا الكتاب بتصحيح الأفكار السابقة عن العالم العربي والتي لا أساس لها من الصحة والإجابة على الكثير من الأفكار الخاطئة عن الطاقة الذرية.

يشرح المؤلف في مقدمة الكتاب أن الإسلام قد يعتبر مثيرًا للخوف إذا جهلناه، ولكنه يصبح جارًا لطيفًا إذا عرفناه، مضيفا ان غرض تأليف الكتاب هو القضاء على الأفكار السابقة والخاطئة عن العرب والثقافة العربية.

ويتكون الكتاب من خمسة فصول وفي الفصل الأول يهدف المؤلف إلى زيادة فهم القراء من خلال نقل خلفية مشاركته في تطوير المفاعلات النووية ومرحلة توطين تقنية الطاقة الذرية في كوريا وتصديرها إلى جانب قصته الشخصية.

وفي الفصل الثاني يقدم المظاهر الطبيعية الخلابة الخفية في شبه الجزيرة العربية والتي معروفة بصحراء مهجورة فقط ، وعلاقات المصالح المعقدة بين القوى الغربية حول الذهب الأسود "النفط" والحقائق الكامنة في الإرهاب.

الدكتور كيم يلقي الضوء في الفصل الثالث على نشأة الإسلام الذي يمثل الروح العربية وتاريخ الصدامات مع العالم الكاثوليكي بعد ذلك بينما يقدم في الفصل الرابع الثقافة العربية الفريدة وحاضر ومضي العلوم والتكنولوجيا العربية.

أما في الفصل الخامس والأخير فيسرد طريق الحرير من الطاقة الذرية افتتح بالفعل بين كوريا والدول العربية.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور كيم بيونغ كو ساهم بصفته مسؤولا عن تصميم مفاعلي "يونغ كوانغ" الذريين رقمي ثلاثة وأربعة وهو يعمل في المعهد الكوري للطاقة الذرية خلال ثلاثين عاما. ومنذ عام ألفين واثنين وعلى مدار سبع سنوات كان يعمل مديرا للتعاون الفني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وبمناسبة تصدير المفاعلات الذرية الكورية إلى الإمارات، تلقى دعوة من جامعة الخليفة الإماراتية ليعمل أستاذا في قسم هندسة الطاقة الذرية وهو يدرس الطلاب العرب. ومنذ عام ألفين وثلاثة عشر وعلى مدار خمس سنوات كان يعمل مستشارا بخصوص الطاقة الذرية في مدينة المكل عبد الله للطاقة الذرية والمتحددة التابعة للحكومة السعودية.

يقدم الدكتور كيم الثقافة العربية بتفاصيل والتي عاشها بنفسه من خلال الانشغال في تصدير المفاعلات الذرية الكورية إلى الإمارات والأردن والسعودية وغيرها من الدول العربية، والإقامة فيها لمدة ست سنوات وهو يعمل أستاذا ومستشارا فنيا بخصوص إنشاء المفاعلات الذرية. 

موضوعات بارزة