الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

الأخبار الكورية العربية

لجنة الشيخ حمد للترجمة تعقد ندوة عن بعد عن الترجمة في كوريا من وإلى العربية

#أخبار كورية عربية l 2020-07-03

لقاء الجمعة

ⓒ https://m.alarab.qa

عقدت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي الأسبوع الماضي ندوة عن بعد بعنوان "واقع وآفاق الترجمة في كوريا من وإلى العربية" بمشاركة عدد من الأكاديميين والمترجمين الكوريين والعرب. 

ومن بين المشاركين في هذه الندوة الذين مثلوا الجانب الكوري، زميلتنا الدكتورة "نبيلة يون أون كيونغ" رئيسة قسم اللغة العربية بجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية، والدكتور "موسي كيم جونغ دو" بروفيسور اللغة والثقافة العربية بجامعة "ميونغ جي" ، والدكتور "لي إين سوب" رئيس قسم اللغة العربية في الدراسة العليا بكلية الترجمة التابعة لجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية. 

أما الجانب العربي فمثله كل من الباحث الأردني "محمد قوابعة" وهو يحمل درجة الماجستير في اللغة الكورية، والدكتورة "حنان الفياض" المستشارة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي. 

وقدم الدكتور "موسى كيم جونغ دو" في هذه الندوة مداخلة بعنوان "تجربة كوريا في الترجمة إلى العربية والعكس" تطرق فيها إلى تاريخ حضور اللغة العربية في كوريا.

وأشار الدكتور "كيم" إلى أن اللغة العربية دخلت إلى كوريا منذ عام 1965 الذي تأسس فيه أول قسم للغة العربية في جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية، ليرتفع عدد أقسام اللغة العربية في كوريا إلى 6 أقسام في 5 جامعات. 

وقال إن عدد خريجي أقسام اللغة العربية في كوريا يبلغ حوالي 220 طالبا سنويا، معتبرا أن الترجمة في كوريا لا تزال في قيلولة وينبغي السعي نحو إنعاشها كونها أساس التبادل الثقافي بين الشعوب. 

وثمّن الدكتور "كيم" اختيار اللغة الكورية من قبل جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الحالية، قائلا إن ذلك بمثابة هدية كبيرة للشعب الكوري وفرصة ثمينة لفتح باب أمام الكوريين لتذوق جمال اللغة العربية. 

ومن جانبه، استعرض الدكتور "لي إين سوب"، وهو رئيس تحرير مجلة "كوريانا" للنسخة العربية أيضًا، في مداخلته تجربته الشخصية في عملية الترجمة من العربية إلى الكورية. وقال الدكتور "كيم" بأنه قام بالتعاون مع فريق من المترجمين بترجمة بعض الأعمال العربية إلى أن صدرت مجلة "كوريانا" باللغة العربية، وترجمة 3 كتب عامة و26 كتابا أدبيا من الكورية إلى العربية، لكنه أضاف أن هذا الرقم لا يكفي لتعريف الشعب العربي بالحضارة والثقافة الكورية. 

تناولت الدكتورة "نبيلة يون " في مداخلتي بعنوان "مجالات الترجمة في اللغة الكورية الأدب والعلوم الإنسانية" حجم الإقبال على قراءة الأعمال المترجمة من العربية إلى الكورية، وأكدت أهمية التعاون بين العالمين الكوري والعربي لازدهار الترجمة. 

كما لفتت إلى أن حركة الترجمة في كوريا تشهد في الآونة الأخيرة نموا هائلا. وفي الواقع، بلغ عدد الأعمال الأدبية المترجمة من العربية إلى الكورية 30 كتابا، ومن الكورية إلى العربية 40 كتابا. وأعربت عن اعتقادها بأن عدد الأعمال الأدبية المترحمة من العربية إلى الكورية مازال قليلا مقارنة مع عمق الحضارة العربية وتاريخها. 

وبدوره، تحدث الباحث الأردني "محمد قوابعة" عن الصعوبات التي تواجه المترجم العربي في اللغة الكورية، سواء كانت صعوبات لغوية شكلية أو ثقافية، مشيرا إلى أن اللغة الكورية تختلف في بنائها الصَرْفِيِّ عن اللغة العربية. 

ومن جانبها، عرضت الدكتورة "حنان الفياض" المستشارة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أهداف الجائزة ورؤيتها وآلية توزيع القيمة المالية السنوية، بالإضافة إلى فئات الجائزة وأهمية اختيار اللغة الكورية كواحدة من اللغات الخمس في فئة الإنجاز لموسم هذا العام. 

وبينت الدكتورة "الفياض" جهود الجائزة أن وجهت اهتمامها هذا الموسم إلى اختيار اللغة الفارسية كلغة رئيسة ثانية إلى جانب الإنجليزية، واختيار خمس لغات جديدة في فئة الإنجاز، وهي: البشتو والبنغالية والسويدية والهاوسا بالإضافة إلى اللغة الكورية. 

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;