الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

ما وراء الأخبار

أول اعتراف كوري شمالي بنقص الأغذية

#قضايا ساخنة l 2021-07-17

الأخبار

ⓒYONHAP News

اعترفت كوريا الشمالية لأول مرة بمعاناتها من نقص الأغذية ولقاحات كورونا والطاقة الكهربائية، مما أثار توقعات بأن تطلب بيونغ يانغ من المجتمع الدولي تقديم مساعدات ضخمة.

وطبقا لما ذكره مكتب التمثيل الدبلوماسي الكوري الجنوبي في الأمم المتحدة، كشفت كوريا الشمالية عن تقرير المراجعة الطوعية المتعلق بأهداف التنمية المستدامة في منتدى الأمم المتحدة السياسي رفيع المستوى الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي عبر الفيديو.

الجدير بالذكر أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تقوم طوعيا باستعراض مدى التقدم المتحقق على المستوى الوطني في إنجاز أهداف التنمية المستدامة، ولإجراء ما يمكن وصفه بالتقييم الذاتي لجهودها، بناء على القرار الذي تم تبنيه في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها كوريا الشمالية عن تقريرها للمراجعة الطوعية.

وقالت كوريا الشمالية في هذا التقرير إن خطتها لإنتاج 7 ملايين طن من الحبوب الغذائية لم يتم تنفيذها بشكل سلس، موضحة أن إنتاجها الغذائي بلغ 4.95 مليون طن في عام 2018، مسجلا بذلك أقل مستوياته في 10 أعوام.

وأشار التقرير إلى أن أكبر المشاكل التي تواجهها كوريا الشمالية حاليا هي النقص في إنتاج الطاقة الكهربائية، وأن السبب في ذلك النقص هو الجفاف الذي ضربها في عام 2016.

كما قال التقرير إن كوريا الشمالية تعاني من نقص في الكوادر الطبية، والبنية التحتية لتكنولوجيا إنتاج الأدوية، والأدوات الطبية، بالإضافة إلى الأدوية الأساسية، وأنها تعتمد على مرفق "كوفاكس" العالمي لتأمين لقاحات كورونا.

ووفقا لتقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، "فاو"، في موقع النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر عن الغذاء على الإنترنت يوم السابع من يوليو الجاري، فإن التوقعات بالحصاد في كوريا الشمالية لهذا العام جيدة نسبيا.

وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن تنتج كوريا الشمالية هذا العام 5.6 مليون طن من الحبوب، أي أقل بحوالي 1.1 مليون طن مقارنة بما تحتاجه لتأمين المواد الغذائية لشعبها.

وجاء في التقرير أن حجم الواردات المتوقع رسميا لكوريا الشمالية من الحبوب الغذائية يبلغ 205 آلاف طن، وهو ما يعني أن النقص الغذائي لها سيبلغ 860 ألف طن، وهي كمية تكفي لتغذية شعبها لمدة شهرين أو ثلاثة.

وقال إنه إذا لم تتم تغطية هذا النقص بالواردات أو عبر المساعدات الغذائية فإن الشعب الكوري الشمالي قد يواجه فترة صعبة خلال الفترة من أغسطس وحتى أكتوبر من هذا العام.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، قد قالت في تقرير مشترك يوم الثلاثاء الماضي إن عدد الكوريين الشماليين الذين عانوا من سوء التغذية فيما بين عامي 2018 و2020، قد بلغ 10 ملايين و900 ألف شخص، وهو ما يمثل 42.4% من عدد سكان كوريا الشمالية.

وقد سبق وأن اعترف الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في شهر يونيو الماضي بمعاناة بلاده من نقص المواد الغذائية بسبب تعرضها للإعصار.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;