توقع البنك المركزي الكوري أن يتم تحقيق فائض في القطاع السياحي للمرة الأولى منذ سبع سنوات ، وذلك نتيجة لضعف العملة الوطنية الوون أمام الدولار.
وقال البنك إن من المتوقع أن يشهد الشهر الحالي فائضا سياحيا بعد أن تواصل العجز في هذا القطاع على مدار اثنين وخمسين شهرا متواصلة .
ومن جانبها قالت هيئة السياحة الكورية أيضا إن عدد الكوريين الذين يزورون دولا أجنبية قد واصل الانخفاض منذ شهر مايو الماضي .
وكان 818 ألف كوري فقط قد قاموا برحلات سياحية خارجية خلال شهر سبتمبر ، وهو عدد أقل بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقد زار كوريا أكثر من 580 ألف سائح أجنبي في شهر سبتمبر ، بزيادة نسبتها 5,4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.