توقع وزير المالية والاستراتيجية الكوري كانغ مان سون أن يتجاوز الفائض في الحاسب الجاري لشهر نوفمبر الحالي مليار دولار.
وأضاف كانغ في بيان أمام اجتماع الحكومة لإدارة الأزمات عقد اليوم ، أنه على الرغم من أهمية اتفاقيات تبادل العملات ، إلا أن الفائض في الحساب الجاري هو أهم الطرق لتعزيز مصداقية كوريا على الصعيد الدولي.
وتوقع وزير المالية أن يستمر هذا الفائض خلال العام القادم.
وحول تدهور قيمة العملة الوطنية الوون قال كانغ إن أهم أسبابه هروب المستثمرين من البورصة .
وتوقع أن يتم إيجاد مائة وستين ألف فرصة عمل من خلال خطة توسيع التوظيف التي تنفذها الوزارات المعنية ، ودعا الشباب إلى خوض المزيد من برامج التأهيل المهني حتى يكونوا مستعدين للدخول إلى سوق العمل بعد الأزمة المالية الراهنة.