قال مصدر مسؤول في وزارة المالية اليوم الاثنين إن أزمة السيولة قد انتهت الآن ولا توجد أية علامات لظهورها مرة أخرى.
وأضاف أن هذه التوقعات تقوم على مختلف المؤشرات والمراجعات وأوضاع السوق الداخلية والخارجية. وقال إن البنوك والقطاعات المالية والتجارية الكورية كانت تواجه نقصاً كبيراً في عملة الدولار ، نتيجة لاختلال أسعار الصرف حتى الشهر الماضي ، وهو ما أدى إلى انهيار كبير في قيمة العملة الكورية المحلية.
وأكد مسؤول آخر في الوزارة أن مخاوف نقص الدولار قد تبخرت تماماً منذ الفائض الذي تم تحقيقه في ميزان الحساب الجاري في أكتوبر الماضي. وينتظر أن يتم تحقيق فائض شهري يبلغ 3,4 مليار دولار خلال الأشهر القادمة.
على صعيد آخر، قدم "كوان سون ووه" الخبير في معهد سام سونغ للبحوث الاقتصادية توقعات مشابهة ، حيث أكد أن أزمة السيولة لا يمكن أن تظهر مرة أخرى اعتباراً لكبر حجم الاحتياطي الكوري الجنوبي من النقد الأجنبي ونتيجة لاتفاقيات تبادل العملات مع كل من الولايات المتحدة واليابان والصين.