ندد مجلس الأمن الدولي بقوة بتجربة القنبلة الهيدروجينية التي أجرتها كوريا الشمالية، وقرر إصدار قرار جديد يفرض المزيد من العقوبات على بيونغ يانغ.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس عقب مناقشته اليوم سبل التعامل مع التجربة الكورية الشمالية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بحضور 15 دولة عضوا.
وقد وصف سفير أوروغواي في الأمم المتحدة ورئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن، التجربة الكورية الشمالية بأنها انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن القائمة، وتهديدا للسلام والأمن الدوليين مؤكدا على البدء فورا في إعداد قرار جديد يتضمن المزيد من العقوبات.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارا بعد مرور خمسة أيام على التجربة النووية الكورية الشمالية الأولى في عام 2005، وبعد 18 يوما و23 يوما على التجربتين الثانية والثالثة على التوالي.
ولهذا من المتوقع أن يتخذ المجلس قرارا جديدا في غضون هذا الشهر أو أوائل الشهر القادم على أكثر تقدير، وسيكون ذلك سابع قرار يتعلق بالتجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
ويذكر أن الولايات المتحدة واليابان قد حذرتا كوريا الشمالية من أن إجراء تجربة نووية إضافية ستؤدي إلى تطبيق عقوبات أشد، كما أطلقت الصين تحذيرا أقوى من أي وقت مضى، مما يشير إلى احتمال توسيع محتوى ونطاق العقوبات ضمن القرار الجديد.