تدرس الولايات المتحدة الأمريكية خططا لنشر المزيد من الأسلحة الاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية، وذلك في أعقاب إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية الرابعة.
وقال "بيتر كوك" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أمس الخميس إن بلاده واثقة من قدرتها على "الرد بشكل مناسب" على كوريا الشمالية، وأنها تواصل فحص جميع الخيارات التي يتوجب أخذها في الاعتبار في الوقت الذي تنسق فيه بشكل تام مع كوريا الجنوبية.
ومن جانبه أكد "جوش إرنست" المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية "البيت الأبيض" إن قوات الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية موجودة هناك لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ، وتؤكد نوايا الولايات المتحدة لتلبية التزاماتها الأمنية تجاه كوريا الجنوبية.
ونفى "إرنست" في الوقت نفسه إجراء محادثات مع سيول حول نشر منظومة الصواريخ الدفاعية عالية الارتفاع والمعروفة اختصارا باسم "ثاد".