حذر "فيكتور تشا" الخبير الأمريكي المتخصص في الشؤون ذات الصلة بكوريا الشمالية من أن الرئيس الأمريكي القادم سيواجه "أسوأ مشاكل مضاعفة" من جانب كوريا الشمالية.
جاء ذلك منتدى حول توقعات الأوضاع في آسيا خلال عام 2016، عقده مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، حيث حذر تشا من أن بيونغ يانغ قد تستغل فرصة تنصيب الرئيس الجديد للولايات المتحدة من أجل ممارسة نفوذها، بعد أن أجرت دراسة معمقة للسياسات الخاصة بكوريا الشمالية التي نفذتها إدارة باراك أوباما.
وقال تشا إن المناقشات الجارية حاليا على الصعيد الدولي بشأن تشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الرابعة، لن تقتصر على فرض عقوبات مالية فقط، لكنها ستكون مصحوبة بتعاملات أشد مع كوريا الشمالية في الأمن السيبراني والمجالات ذات الصلة بحقوق الإنسان.
لكنه أشار أيضا إلى أنه من غير المؤكد ما إذا كانت تلك العقوبات ستكون قوية بما يكفي للسيطرة على الأصول البشرية أو المادية الكورية الشمالية في الصين، نظرا لوضع العلاقات بين إدارة أوباما وبكين.