ناقش كبيرا المفاوضين النوويين الكوري الجنوبي والصيني، في بكين أمس الخميس العقوبات المحتملة على كوريا الشمالية. ويأتي هذا الاجتماع بعد لقاء رؤساء الوفود النووية من سيول وطوكيو وواشنطن وتأكيدهم على التزام بلادهم بتطبيق عقوبات أشد على بيونغ يانغ بعد إجرائها تجربة نووية رابعة. وعقد المفاوض الكوري الجنوبي "هوانغ جون كوك" محادثات مع نظيره الصيني "وو دا وي" في العاصمة الصينية بكين أمس الخميس لمناقشة فرض عقوبات على كوريا الشمالية. وطلب "هوانغ" من الصين التعاون في إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لمعاقبة كوريا الشمالية على إجراء التجربة النووية.
وكان "هوانغ" قد اتفق مع نظيريه الأمريكي والياباني يوم الأربعاء الماضي على وضع عقوبات شاملة وفعالة على كوريا الشمالية بعد إعلانها إجراء تجربة نووية في السادس من يناير الجاري.
وبعد لقائه مع "ووه" أجرى "هوانغ" مناقشات مع نائب وزير الخارجية الصيني "لي بودونغ" المسؤول عن الشؤون المتعلقة بالأمم المتحدة.
وتقول مصادر دبلوماسية صينية إن بكين تسعى لتجاوز الخلافات مع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لاتخاذ اجراءات عقابية ضد كوريا الشمالية ولنزع السلاح النووي في بيونغ يانغ. كما تدرس أيضا فرض عقوبات أحادية الجانب على كوريا الشمالية، بما قد يشمل زيادة الرقابة الجمركية على حدودها.
إلا أن مسؤولين صينيين أكدوا أن عقوبات الأمم المتحدة يجب تتضمن سبلا للضغط على كوريا الشمالية للموافقة على استئناف المحادثات السداسية التي توقفت منذ عام 2009، والتي تستهدف التوصل إلى اتفاقيات بين الكوريتين والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.