قررت الصين وروسيا عقد سلسلة من التدريبات العسكرية حول شبه الجزيرة الكورية، مما أثار تكهنات بأن تلك التدريبات تستهدف الضغط على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في الوقت الذي يناقش فيه الحليفان احتمال نشر نظام بطاريات الصواريخ الأمريكي عالي الارتفاع "ثاد"، في كوريا الجنوبية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شين خوا" الرسمية عن قسم العلاقات العامة في الجيش الروسي قوله إن حوالي ألفي جندي من المنطقة العسكرية الشرقية الروسية سيشاركون في مناورات ستقام في ميادين الرماية في سيبيريا والشرق الأقصى اعتبارا من الأمس الأربعاء.
وأضافت الوكالة أن المنطقة العسكرية الجنوبية لروسيا قد اتخذت موقف الاستعداد القتالي بدءا من يوم الاثنين الماضي بموجب تعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين.
وفي الوقت نفسه، قامت قوات الصواريخ النووية الاستراتيجية الصينية مؤخرا بنقل صواريخ باليستية عابرة للقارات إلى منطقة تقع في شمال شرق البلاد بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، كما حشد الجيش الصيني قوات صاروخية وجوية لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة يوم الاثنين والثلاثاء في "كون مينغ" في جنوب غرب الصين.