قررت الولايات المتحدة الأمريكية توسيع سياسات دعم الجهود الهادفة لإرسال معلومات عن العالم الخارجي إلى مواطني كوريا الشمالية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "توم مالينوفسكي" مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، خلال ندوة عقدت أمس الجمعة حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأضاف المسؤول الأمريكي قائلا إن بلاده ستسعى لتكثيف وتسريع نقل المعلومات من الخارج إلى الشعب الكوري الشمالي، وذلك باستعمال برامج إعلامية تستهدف تعريف الكوريين الشماليين بمختلف الموضوعات، سواء كان ذلك حول أوضاع حقوق الإنسان، أو أحدث أغنيات فرقة "جيل البنات" الكورية الجنوبية.
وأعرب "مالينوفسكي" عن يقينه بأنه عندما يتمكن الشعب الكوري الشمالي من الاطلاع على مثل تلك المعلومات والأخبار، فسيكون لديه المزيد من الخيارات والأفكار، وقدرة أكبر على الاستقلالية في التفكير.