توقع "جون غينغ" مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن تؤثر العقوبات الدولية الصارمة على كوريا الشمالية على الناس العاديين هناك.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "غينغ" في نيويورك أمس الجمعة، حيث أعرب عن قلقه بشأن التأثيرات السلبية المحتملة التي قد يؤدي إليها القرار المرتقب من مجلس الأمن الدولي، بتوقيع عقوبات مشددة ضد بيونغ يانغ، على الشعب الكوري الشمالي الذي يعاني من الفقر أصلا. ودعا "غينغ"، الذي زار بيونغ يانغ في العام الماضي من أجل تقديم مساعدات غذائية للدولة الشيوعية، مجلس الأمن الدولي إلى "توخي الحذر بشأن الآثار الإنسانية" عند إصدار قرار يتضمن أي عقوبات إضافية.
وقال إن "هؤلاء الذين سيقومون بفرض عقوبات يتوجب عليهم أن يكونوا مسؤولين عن تأثيرات وعواقب تلك العقوبات على الشعب الكوري الشمالي، مطالبا بأن يضعوا في الاعتبار أيضا أن أكثر من 40% من الأطفال في كوريا الشمالية يعانون من عدم اكتمال النمو بسبب الجوع والفقر.
ومن ناحية أخرى، قال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، في تصريحات أدلى بها أمس الجمعة إنه من المهم ألا تؤدي العقوبات الدولية الجديدة إلى تفاقم الوضع الإنساني للشعب الكوري الشمالي.
على صعيد آخر، أشار مسؤول آخر في الأمم المتحدة إلى أن مشروع قرار العقوبات الذي ينتظر أن يصدره مجلس الأمن الدولي قريبا لا يحتوي على عناصر تستهدف مباشرة الشعب الكوري الشمالي.