التقى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" مع إحدى ضحايا الاسترقاق الجنسي الياباني، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الجمعة.
ورحب "بان" بالضحية الكورية الجنوبية البالغة من العمر 89 عاما، "كيل وان أوك"، معربا عن احترامه لجهودها من أجل رفع مستوى الوعي الدولي بهذه الجريمة التي ارتكبها الجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك حتى لا تتكرر في المستقبل مرة أخرى.
ووفقا لتصريحات أدلت بها "يون مي هيانغ" رئيسة المجلس الكوري للنساء ضحايا الاسترقاق الجنسي الياباني، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أعاد توضيح تصريحاته السابقة بشأن الاتفاق بين كوريا الجنوبية واليابان مؤخرا على حل قضية الاسترقاق الجنسي.
وقالت "يون" التي حضرت المقابلة، إن "بان" أكد على أن المقصود من تصريحاته السابقة هو توجيه تحية للجهود المبذولة من قبل الحكومتين لحل القضية.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الأمين العام للأمم المتحدة إحدى ضحايا الاسترقاق الجنسي الياباني، وقد جاءت المقابلة بعد احتجاج الضحايا على بيان الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال فيه إنه يرحب بالاتفاق الثنائي الذي تم التوصل إليه في شهر ديسمبر الماضي.
وخلال الاجتماع، قدمت "يون" عريضة مشتركة من جانب حوالي 30 من منظمات حقوق الإنسان الدولية، تدعو فيها الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات في جريمة الاسترقاق الجنسي الياباني.