قال تقرير نشره موقع "الشمال 38" المتخصص في القضايا ذات الصلة بكوريا الشمالية والتابع لجامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، إن موقع "بونغ كيه ري" المخصص لإجراء التجارب النووية في كوريا الشمالية يبدو وكأنه مجهز لإجراء المزيد من التجارب النووية الجديدة. وأشار التقرير إلى أن موقع "بونغ كيه ري" هو نفس الموقع الذي أجرت فيه بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة يوم السادس من يناير الماضي. وأوضح أن صور الأقمار الصناعية التي التقطت في الفترة من السادس وحتى الرابع عشر من مارس الحالي تشير إلى نشاطات متواصلة في الموقع، ليس من أجل حفر المزيد من الأنفاق، وإنما صيانة الأنفاق القائمة وتنظيفها بعد التجربة النووية الأخيرة. وأكد التقرير أنه من المرجح جدا بناء على ذلك أن يكون الموقع قادرا على دعم إجراء المزيد من التجارب النووية في أي وقت. كما أشار التقرير إلى أن الصور تظهر أيضا نشاطات مستمرة في البوابة الشمالية، التي جرت فيها التجربة النووية الأخيرة في يناير، وما يبدو كتصريف للمياه من مدخلها، وهو ما يدعم الفرضية القائلة إن الأنفاق المتفرعة تؤدي إلى غرف اختبار أخرى، حيث إن الغرفة التي استخدمت في التجربة الأخيرة تم إغلاقها تماما لمنع التسرب الإشعاعي، وأنه إذا كانت هناك غرف أخرى غير مستخدمة عند البوابة الشمالية، فإنه يتم تصريف المياه منها استعدادا لأي تفجيرات في المستقبل.