أكدت الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية مازالت مستمرة في ممارسة القمع السياسي وحظرالمعارضة السياسية.
جاء ذلك في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان حسب الدول للعام 2015. ولم يتضمن التقرير تقييما مباشرا حول أوضاع حقوق الإنسان في الدولة الشيوعية، حيث لم ترد عبارات "الأسوأ في العالم" و"الباعث على الأسى"، مثلما كانت تشير في تقاريرها في الماضي، حيث ظلت إدارة اوباما منذ انطلاقها في عام 2009 تصف أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية بأنها سيئة وباعثة على الأسى وقاتمة، وأنها الأسوأ في العالم، حتى العام الماضي.
وحول حقوق الإنسان في كوريا الجنوبية، قال التقرير إن قانون الأمن الوطني وقانون تشويه الشرف يفرضان قيودا على حرية التعبير، كما أدرج التقرير مسألة الكتب المدرسية الموحدة التي أثارت جدلا في العام الماضي ضمن بند الحرية العلمية.