أجرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية مقابلة مع 7 عاملات كوريات شماليات، حول الهروب الجماعي الذي قام به 13 عاملا في مطعم كوري شمالي بالصين، حيث كانت تلك العاملات السبع يعملن مع الهاربين في نفس المطعم.
وخلال المقابلة التي جرت في أحد الفنادق في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ يوم الاثنين الماضي، قالت العاملة " هان يون هي" إنها لا يمكن أن تترك وطنها وزعيمها كيم جونغ أون على الإطلاق، بينما قالت رئيستها "تشوي هيه يونغ" إن مدير المطعم جمع كل العمال في منتصف شهر مارس الماضي وأخبرهم بأن المطعم سينتقل إلى مكان ما في إحدى دول جنوب شرق آسيا، ثم أخبرها وحدها بخطة الهروب إلى كوريا الجنوبية.
وأشارت سي إن إن إلى أن زملاء الهاربين قد ظهروا على شاشة التلفزيون لأول مرة علنا. ولم يعرف حتى الآن هويات بقية العاملين في المطعم الذين تم ترحيلهم إلى بيونغ يانغ مباشرة بعد عملية هروب زملائهم الـ13، حسبما ذكرت سي إن إن.
ونقل تقرير لشبكة سي إن إن مزاعم عاملة كورية شمالية بأن حادث الهروب الجماعي جاء نتيجة لمؤامرة بين رجل أعمال كوري جنوبي ومدير المطعم الكوري الشمالي.
من جانبها، قالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن العمال الـ13 قاموا بالهرب بشكل طوعي دون مساعدة خارجية، وأن الحكومة الكورية الجنوبية استقبلتهم بناء على المبادئ الإنسانية.
وأشار التقرير إلى أنه إنه إذا صح ما قالته الحكومة الكورية الجنوبية، فإن ذلك الحادث سيعتبر أمرا مخزيا بالنسبة للسلطات الكورية الشمالية، مؤكدة على أنه أثار بالفعل صدمة كبيرة، لأنه جاء بموافقة من الحكومة الصينية، التي تعد أهم حلفاء كوريا الشمالية.