قال تقرير صدر مؤخرا إن كوريا الشمالية يمكن أن تنتهي من تطوير برنامج "كيه إن 11 للصواريخ البالستية"، وذلك في أعقاب إطلاقها صاروخا باليستيا من غواصة يوم السبت الماضي.
وقد نُشر التقرير الذي أعده الخبير الأمريكي "جون شيلينغ" أمس الاثنين في موقع "الشمال 38" المتخصص في القضايا ذات الصلة بكوريا الشمالية. وقال التقرير إن اللقطات نشرتها السلطات في بيونغ يانغ لاختبار إطلاق الصاروخ يوم السبت الماضي، قد أظهرت التحسينات التكنولوجية التي يمكن أن تجعل الصاروخ يعمل بكفاءة في البيئة التشغيلية.
وقال شيلينغ إن الاختبار الأخير أظهر تخلى كوريا الشمالية عن تصميم الوقود السائل الذي فشلت فيه مرارا، حيث تحولت إلى نظام العمل بالوقود الصلب الذي يعد أكثر قوة، كما أن لديه فرصة أفضل للعمل.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن التصميم الجديد لا يزال في المراحل الأولى من الاختبار ويحتاج الى الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، بما في ذلك تطوير المحركات واسعة النطاق، إلا أن كوريا الشمالية قد تصبح قادرة على إنتاج صاروخ بالستي بحلول عام 2020.
وعلى الرغم من أن مسؤولين في كوريا الجنوبية أشاروا إلى أن الصاروخ قد حقق مدي 30 كيلومترا فقط، الا ان التقرير قال إنه من أجل أن يصل الصاروخ البالستي لهذا النطاق، فانه يتطلب ليس فقط الانطلاق بنجاح ولكن أيضا التسارع بأعلى من سرعة الصوت.