تم توجيه مطالبة لبابا الفاتيكان للانضمام للحملة العالمية لمكافحة انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
وقال "غريغ سكارلاتوي" المدير التنفيذي للجنة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية التي يقع مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن، في تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال وجوده في الأرجنتين يوم الأحد الماضي، إن يتوجب على البابا فرانسيس أن يلعب دورا مشابها لما قام به البابا يوحنا بولس الثاني في الثمانينات من القرن الماضي، عندما انهارت الأحزاب الشيوعية في أوروبا. وقال "سكارلاتوي" إن البابا فرانسيس لم يذكر قضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية خلال زيارته لكوريا الجنوبية في عام 2014.
وأشار إلى الأنشطة الإجرامية التي تمارسها بيونغ يانغ والحياة الصعبة التي يعيشها العمال الكوريون الشماليون في الخارج، باعتبارها أسبابا تدعو البابا للدفاع عن حقوق الشعب الكوري الشمالي. وأضاف أن الكاثوليكيين الكوريين كانوا أكثر ليبرالية من الكاثوليكيين في الولايات المتحدة، حيث دعموا قضايا العمل وحقوق الإنسان وبذلوا جهودا من أجل إنهاء الديكتاتوريات العسكرية وتحقيق الديمقراطية في كوريا. ويذكر أن "سكارلاتوي" ولد في رومانيا وعاش في ظل حكومة الدكتاتورية الاستبدادية لـ"نيكولاي تشاوشيسكو".