أكدت إحدى كبار مساعدي المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون على أهمية استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع "التغيرات غير المتوقعة" في كوريا الشمالية، بما في ذلك احتمال حدوث انقلاب عسكري أو انهيار النظام.
وقالت "ويندي شيرمان" وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق ومستشارة الشؤون الخارجية للرئيس الأسبق كلينتون في تصريحات أدلت بها أمس الثلاثاء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إنه لابد من إجراء "مناقشات صريحة" بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والمسؤولين الصينيين واليابانيين في حالة حدوث أي طوارئ في كوريا الشمالية.
وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى المناقشات، لا بد من التعامل مع بعض القضايا الأخرى مثل ما إذا كانت القوات الأمريكية ستبقى في شبه الجزيرة الكورية أم لا، وكيفية الحكم في شبه الجزيرة الكورية، وما الذي سيحل محل اتفاقية الهدنة العسكرية، ومن سيتحمل التكاليف الاقتصادية لإعادة الإعمار.
وشددت على أهمية التعامل الدبلوماسي الصارم مع كوريا الشمالية.
ويذكر أنه من النادر أن يصرح مسؤول أمريكي بمثل هذه التصريحات، سواء من المسؤولين السابقين أو الحاليين، حيث يمتنعون عن استخدام مفردات مثل "انقلاب" في تصريحات علنية. وتشير هذه التصريحات أيضا إلى اهتمام هيلاري كلينتون بصياغة سياساتها تجاه كوريا الشمالية.