كشف تقرير صحفي عن أن "دونالد ترامب"، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية قد أيد في عام 2000 توجيه ما يسمى بـ"ضربة جراحية" ضد المنشآت النووية لكوريا الشمالية.
وقال "ترامب" في كتابه "أمريكا التي نستحقها" الذي نشر في تلك السنة إن الولايات المتحدة يجب أن توجه "ضربة جراحية" ضد المنشآت النووية في يونغ بيون في كوريا الشمالية، وذلك عندما كان مرشحا للفوز بترشيح حزب الإصلاح السابق.
وفي سؤال حول ما إذا كان "على استعداد لتفجير" المفاعلات النووية في كوريا الشمالية، قال ترامب "هذا بالفعل ما أقصده".
وأضاف أن القدرة النووية لكوريا الشمالية تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه "مفاوض ذو خبرة" وأن التفاوض مع "المجانين" لا جدوى منه إذا كانت كوريا الشمالية تمتلك أسلحة نووية يمكن أن تصل إلى شيكاغو ولوس أنجلوس ونيويورك.
ووصف ترامب كوريا الشمالية بأنها "خارجة عن القانون"، وقال إنه لا يؤيد اندلاع حرب نووية لكنه ينادي بتوجيه "ضربات جراحية" ضد الدولة الشيوعية في حالة فشل المفاوضات، وقبل حصولها على أسلحة لتهديد الولايات المتحدة.