جددت الرئاسة الأمريكية، "البيت الأبيض"، أمس الخميس توضيحاتها بأن زيارة الرئيس باراك أوباما المقررة إلى مدينة هيروشيما اليابانية، تهدف إلى تكريم ذكرى جميع الأبرياء الذين سقطوا في الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم الذين قتلتهم القنبلة الذرية التي ألقيت على المدينة اليابانية في عام 1945.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "مايلز كاغينز" رداً على سؤال حول ما إذا كانت زيارة أوباما إلى هيروشيما في وقت لاحق من هذا الشهر ستشمل خططا لإحياء ذكرى 20 ألف كوري قتلوا في تفجير هيروشيما.
وأكدت التصريحات مرة أخرى أن الزيارة المرتقبة تأمل في تعميق الجهود ذات الصبغة المستقبلية لنزع السلاح النووي في العالم، وإحياء ذكرى الذين ضحوا بأرواحهم، وليس الاعتذار عن قرار الولايات المتحدة بإسقاط القنبلة الذرية.
ومن المتوقع أن يحضر أوباما قمة مجموعة السبع في اليابان يومي 26 و27 مايو، قبل أن يتوجه الى هيروشيما مع رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه".