قال مرشح الرئاسة عن الحزب الجمهوري الأمريكي "دونالد ترامب" إنه لا يمانع في إجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" من أجل محاولة حل القضية النووية.
وقال "ترامب" في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز أمس الثلاثاء إنه ليس لديه مشكلة في التحدث مع "كيم". ويعد هذا هو أول تصريح له في هذا الشأن.
وكان "ترامب" قد وصف "كيم" بأنه "معتوه"، وطالب باتخاذ سياسات أكثر تشدداً ضد كوريا الشمالية.
وبعد فوزه بفارق كبير في الانتخابات التمهيدية في خمس ولايات في شمال شرق الولايات المتحدة يوم 26 أبريل، وصف "ترامب" الأسلحة النووية بأنها "المهدد الأكبر والوحيد في العالم اليوم". كما قال لأنصاره خلال خطاب الفوز في نيويورك إنه يجب عدم ترك "كيم جونغ أون" ليمضي قدما في تحقيق طموحاته النووية.
وأكد "ترامب" في تصريحاته بالأمس على أنه سيمارس المزيدا من الضغوط على الصين للمساعدة على إيجاد حل للقضية النووية. وأعاد التأكيد على أنه سيضع "الكثير من الضغوط على الصين" بسبب القوة الاقتصادية الكبرى للولايات المتحدة التي يمكن أن تمارسها على بكين.