الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

نتائج زيارة الرئيس الكوري للولايات المتحدة

#قضايا ساخنة l 2021-05-29

الأخبار

ⓒYONHAP News

عاد الرئيس الكوري "مون جيه إين" يوم الأحد الماضي إلى بلاده بعد اختتام زيارته للولايات المتحدة التي استغرقت خمسة أيام. وفي أثناء إقامته في واشنطن، عقد الرئيس "مون" أول قمة مع نظيره الأمريكي "جو بايدن"، واتفق معه على التعاون المشترك في إقامة مشاركة بشأن اللقاحات، وتحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وإقامة السلام المستدام فيها، وإنهاء المبادئ التوجيهية الثنائية الخاصة بالصواريخ، بالإضافة إلى تعزيز التحالف الاقتصادي. وفي البيان المشترك الصادر في ختام القمة، أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عن بناء مشاركة شاملة بينهما في مجال اللقاحات لتعزيز القدرة المشتركة على مواجهة الأمراض المعدية.

وكشف الرئيس الأمريكي "بايدن" بعد القمة عن خطة لتقديم لقاحات كاملة لجميع القوات الكورية الجنوبية البالغ عددها 550 ألف جندي.

وعلى هامش القمة، وقعت شركة "سام سونغ بايولوجيكس"، هي شركة أدوية بيولوجية كورية، اتفاقية لتصنيع لقاحات كورونا الخاصة بشركة "موديرنا" الأمريكية في مصنعها في كوريا الجنوبية.

بهذا، تزداد التوقعات بأن تسهم نتائج قمة واشنطن الأخيرة في دفع خطة الرئيس "مون" لجعل كوريا الجنوبية مركزا محوريا لتصنيع اللقاحات.

إلى جانب هذا، اتفق الرئيسان الكوري والأمريكي على تقوية التعاون بشأن شبكة توريد للصناعات الرئيسية، بما في ذلك صناعات رقائق أشباه الموصلات وبطاريات السيارات الكهربائية. وتماشيا مع هذا الاتفاق، كشفت الشركات الكورية ذات الصلة عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 44 تريليون وون، أي ما يعادل حوالي 39 مليار دولار، في الولايات المتحدة.

واتفق الرئيسان أيضا على تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا المتطورة، بما في ذلك صناعة الفضاء، وتكنولوجيا الجيلين الخامس والسادس للاتصالات، وأكدا أن سيول وواشنطن ستوسعان التعاون في قطاع الطاقة النووية للتوغل بشكل أعمق في الأسواق الخارجية.

وقد جدد الجانبان في بيانهما المشترك التأكيد على الدفاع عن أمن كوريا الجنوبية والاستعداد الدفاعي المشترك بينهما، وأعلنا عن إنهاء المبادئ التوجيهية الثنائية الخاصة بالصواريخ.

وكانت هذه المبادئ التوجيهية التي تفرض قيودا على مدى الصواريخ الكورية ووزن رؤوسها، قد تم وضعها في عام 1979 للحد من انتشار سباق التسلح في شمال شرق آسيا، لكنها فقدت فعاليتها نتيجة لقيام كل من الصين وكوريا الشمالية بتعزيز قدراتها النووية والصاروخية، ومن ثم ظلت بمثابة قيود تكبل مساعي كوريا الجنوبية للمشاركة في تطوير الفضاء.

ومع رفع القيود المفروضة على الصواريخ، ستتمكن كوريا الجنوبية من استعادة سيادتها الصاروخية لأول مرة منذ 42 عاما، وتطوير التقنيات الخاصة بصواريخ الفضاء.

وفيما يخص القضية النووية لكوريا الشمالية والسلام في شبه الجزيرة الكورية، اتفقت سيول وواشنطن على ضرورة حلها من خلال الحوار بناء على ما جاء في بيان "بان مون جوم" الصادر عن أول قمة بين الرئيس مون والزعيم الكوري الشمالي، والبيان المشترك الذي صدر في قمة سنغافوره بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;