قال الاتحاد الكوري الدولي للتجارة إن التوتر المالي الحالي في السوق الأمريكية سوف يكون له آثاره السلبية على المدى القصير ، ولكنه يمكن أن يصبح على المدى البعيد حافزا من أجل تخفيف حدة الأزمة الائتمانية الأمريكية.
جاء ذلك في تقرير أصدره الاتحاد التجاري الكوري اليوم الجمعة ، وتناول فيه إفلاس عدد من البنوك والمؤسسات المالية الأمريكية الكبرى ، وتوقعاته حول مستقبل سوق المال الأمريكية.
وأضاف التقرير أن المشاكل الحالية في سوق المال ستبقى لبعض الوقت ، لكنه أعرب أيضا عن توقعه بأنه مع مرور الوقت ومع إعادة هيكلة تلك المؤسسات المنهارة فإن المخاوف والتوتر الذي يسود السوق سوف يتضاءل على المدى البعيد ، ومن ثم ستندثر تأثيرات الأزمة الائتمانية ومظاهرها.
وتوقع التقرير أيضا حدوث الاستقرار في سوق صرف العملات الأجنبية خلال النصف الثاني من العام القادم ، وذلك بشرط الاعتدال في الميزان التجاري والانخفاض في أسعار المواد الخام العالمية.