واصل مؤشر الحالة الوجدانية للمستهلك في كوريا ارتفاعه الطفيف للشهر الثاني على التوالي.
جاء ذلك في مسح أجراه البنك المركزي الكوري على حوالي ثلاثة آلاف أسرة من مختلف أنحاء البلاد ، حيث تبين أن المؤشر قد ارتفع خلال شهر فبراير الحالي بنقطة واحدة مقارنة بالشهر الماضي ، وبثلاث نقاط مقارنة مع شهر ديسمبر ، ليصل إلى 85 نقطة.
لكن مسؤولا في البنك المركزي أشار إلى أن المستوى الحالي ما زال بعيدا جدا عما كان عليه في شهر أكتوبر من العام الماضي ، ومن ثم فإنه من المبكر جدا أن نجزم بأنه يوجد ارتفاع حقيقي في المؤشر.
ويدل مؤشر الحالة الوجدانية على اتجاهات الاستهلاك خلال ستة شهور قادمة ، حيث تبين القراءة بمستوى مائة نقطة أن المستهلكين ينوون الحفاظ على نفس مستوى الإنفاق، بينما تدل القراءة بأقل من مائة نقطة أن الاتجاه المستقبلي لدى المستهلكين هو تقليص النفقات.