أعلنت الحكومة الكورية أنه من المتوقع أن يتم تسجيل فائض في الميزان التجاري خلال شهر مارس الحالي يبلغ حوالي أربعة مليارات دولار .
وأوضحت وزارة الاقتصاد أن حجم الصادرات سينخفض بنسبة 22% ، كما سينخفض حجم الواردات بنسبة 33% ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأضافت أن الفائض سيكون ناجما بالتالي عن انخفاض حجم الواردات وليس نتيجة لزيادة الصادرات ، أنه من المتوقع أن يساعد ذلك الفائض على حدوث بعض الاستقرار في أسعار صرف العملات الأجنبية .
ويقول المحللون إن التوقعات المتفائلة للحكومة تستهدف في الأساس دعم سعر صرف العملة الوطنية .
ويشار إلى أن سعر صرف الوون أمام الدولار قد ارتفع بمقدار 44 وونا بعد أن أصدرت الحكومة تقارير متفائلة بحدوث فائض تجاري الأسبوع الماضي .
وبالإضافة إلى ذلك تتوقع الحكومة أيضا أن يزيد حجم الصادرات بدءا من شهر أكتوبر القادم ، بحيث تتمكن كوريا من تحقيق فائض تجاري خلال العام كله يصل إلى 20 مليار دولار.