قال الرئيس الكوري لي ميونغ باك إنه بالرغم من بعض المؤشرات الاقتصادية الايجابية إلا أن البلاد لا تزال تسير في طريق طويل وغامض.
صرح الرئيس بذلك في اجتماع حول تشجيع التجارة والاستثمار وقال إنه من المتوقع أن يمر بعض الوقت قبل أن يستعيد الاقتصاد الكوري عافيته الكاملة.
ولكنه أشار إلى أن الشركات الكورية الجنوبية مستمرة في الأداء الجيد في الاسواق الاجنبية مما يؤفر الأمل في الاقتصاد المحلي.
وقدم وزير الاقتصاد لي يون هو تقريرا قصيرا للرئيس حول أهداف وزارته من أجل أن تصبح كوريا عاشر أكبر الدول المصدرة في العالم وزيادة نصيب الصادرات الكورية في الاسواق العالمية بنسبة 3 % على الاقل حتى نهاية هذا العام.
واختارت الحكومة تسعة مجالات ذات امكانيات نمو كبير كمحركات جديدة لزيادة الصادرات المحلية.
ومن بين المجالات التسع، الطاقة المتجددة والموحدات المشعة للضوء وخدمات تكنولوجيا المعلومات وصناعات الاجهزة الطبية.