بلغ فائض الحساب الجاري الكوري الجنوبي 6.6 مليارات دولار أمريكي في الشهر الماضي ليسجل رقما قياسيا ، وذلك نتيجة لتوسع الفجوة بين الواردات والصادرات.
وأوضح البنك الكوري المركزي اليوم الأربعاء أن فائض الحساب الجاري في الشهر الماضي قد تجاوز المستوى الذي حققه في شهر أكتوبر الماضي وهو 4.7 مليارات دولار. وشهد شهر مارس الماضي انخفاضا في الصادرات بنسبة حوالي 18% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق ، بينما انخفضت الواردات بنسبة كبيرة بلغت حوالي 36%.
ونتيجة لذلك ، بلغ إجمالي فائض الحساب الجاري 8.5 مليارات دولار في الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام.
ومن ناحية أخرى بلغ حساب رؤوس الأموال المتعلقة بالاستثمارات عبر الحدود حوالي 2.2 مليار دولار من التدفقات الصافية في الشهر الماضي بعد أن كان قد بلغ حوالي 3 مليارات دولار في شهر فبراير الماضي.