قالت الحكومة الكورية إن من الصعب عليها تقرير ما إذا كانت المؤشرات الاقتصادية الإيجابية الراهنة ستترجم إلى انتعاش في الأسواق المحلية أم لا.
جاء ذلك في اجتماع اقتصادي طارئ عقد اليوم الخميس برئاسة الرئيس لي ميونغ باك حيث قامت الحكومة بتقييم الوضع الاقتصادي الحالي ومناقشة التوجهات السياسية المستقبلية.
وقد اتخذت الحكومة الكورية موقفا حذرا من التفاؤول ، واضعة في اعتبارها الشكوك في الخارج وسرعة الانتعاش البطيئة ، خاصة في ظل الافلاس المترقب لشركة إنتاج السيارات الامريكية جي أم.
وبعد الاجتماع قالت الحكومة في بيان صحفي إن التحسنات الأخيرة في مختلف المؤشرات الاقتصادية جاءت نتيجة للسياسات الاقتصادية الواسعة والكبيرة التي ركزت على الإنفاق.
وحثت الحكومة الكورية الشركات المحلية على إعادة هيكلتها مؤكدة أنه يتوجب عليها ألا تعتمد على انخفاض قيمة العملة الكورية أو الدعم المالي المقدم من الحكومة.