نجحت كوريا الجنوبية في تحقيق فائض تجاري على مدى أربعة شهور متتالية رغم انخفاض حجمه بصورة ضئيلة.
وطبقا لما أعلنه البنك المركزي الكوري فقد بلغ حجم الفائض التجاري الكوري ثلاثة مليارات وستمائة وثلاثين مليون دولار الشهر الماضي.
وبلغ حجم الفائض التجاري في شهر مارس الماضي ستة مليارات وستمائة وخمسين مليون دولار ، وهو الاكبر حجما من نوعه ، ثم انخفض ليصل الى اربعة مليارات ومائتين وخمسين مليون دولار في شهر ابريل .
ويرجع السبب في ذلك الى انخفاض حجم الفائض التجاري في مجال صناعة البضائع وزيادة حجم النقص التجاري في مجال صناعة الخدمات ، حيث وصل حجم الفائض في مجال صناعة البضائع الى خمسة مليارات وعشرين مليون دولار الشهر الماضي أي بانخفاض قدره عشرون بالمائة مقارنة بشهر ابريل الماضي الذي وصل فيه حجم الفائض الى ستة مليارات ومائة وثلاثين مليون دولار.
هذا وقد انخفض حجم الصادرات الكورية الى الخارج بنسبة 27,3% مقارنة بشهر مايو من العام الماضي ، بينما انخفض حجم قطاع الخدمات بسبب انخفاض عدد السياح الاجانب إلى كوريا حتى وصل الى مليار واربعمائة وسبعين مليون دولار .